الجزائر تستكمل توريد الأضاحي والأسعار تواصل الارتفاع حتى عشية العيد
استكملت الجزائر عملية توريد الأضاحي من إسبانيا ورومانيا، حيث بلغ عدد رؤوس الغنم المستوردة أكثر من 500 ألف رأس، إلا أن تحديات لوجستية متعلقة بالنقل البحري حالت دون تحقيق الكمية المستهدفة، ما ساهم في استمرار انفلات أسعار الأضاحي حتى عشية عيد الأضحى. وكانت الحكومة الجزائرية قد أعلنت نيتها استيراد مليون أضحية لدعم السوق المحلي وتوفير الأضاحي بأسعار معقولة للعائلات محدودة الدخل، غير أن هذا الهدف لم يتحقق بالكامل.
ووثق الإعلامي المتخصص في الشأن الزراعي جلال نكار، عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، حركة وصول البواخر بدقة، وأشار في آخر تحديث له، مساء الأربعاء، إلى أن العدد الإجمالي للأضاحي المستوردة حتى الآن بلغ نحو 554 ألف رأس، وصلت عبر 40 باخرة إلى ثمانية موانئ رئيسية: العاصمة، وهران، عنابة، جيجل، سكيكدة، بجاية، تنس ومستغانم. بينما لم يستقبل ميناء الغزوات في تلمسان، الذي كان مرشحًا بدوره، أي باخرة.
وأوضح نكار أن الكمية المستوردة تمثل ما يزيد عن 55% فقط من الرقم المستهدف، أي مليون رأس. ووزّعت السلطات الجزائرية هذه الأضاحي على الولايات المختلفة، بما في ذلك المناطق الجنوبية، حيث تم نقلها عبر طائرات عسكرية أو قطارات الشحن إلى المناطق الداخلية التي تتوفر على خطوط سكك حديدية. وقد تم تسقيف سعر هذه الأضاحي المستوردة بـ40 ألف دينار جزائري (نحو 200 دولار)، وهو سعر مقبول لولا محدودية الكمية، إذ لا تمثل سوى 17% من احتياجات السوق المقدّرة بنحو ثلاثة ملايين أضحية.
غلاء الأضاحي في الجزائر ودعوات للجم السوق
ورغم تمكّن بعض العائلات وموظفي القطاعات الحكومية من شراء الأضاحي المستوردة بالسعر المحدد، فإن السوق لم يشهد انخفاضًا ملحوظًا في الأسعار، التي سرعان ما ارتفعت مجددًا مع اقتراب العيد. فقد تراوحت أسعار الأضاحي في الأسواق الحرة بين 300 و600 دولار، وسط تذمر واسع من المواطنين.
/> طاقة التحديثات الحيةالجزائر تقرر إيفاد فريق مهندسين للمساعدة في صيانة الكهرباء في سورية
وفي حديث لـالعربي الجديد، قال أحمد خالف، وهو عامل في ديوان الحبوب، أثناء وجوده في سوق
ارسال الخبر الى: