الجزائر تصعد ضد باريس بسبب تحقيق لقناة فرنسية اعتداء على الدولة
اتهمت الحكومة الجزائرية ما وصفتها بأوساط رسمية في فرنسا بالتورط في اعتداء على الدولة الجزائرية ورموزها، في أعقاب بث القناة الرسمية الفرنسية فرانس 2، الليلة قبل الماضية، تحقيقاً تلفزيونياً تضمن اتهامات لمصالح الاستخبارات الجزائرية، وتعبيرات مسيئة للرئيس عبد المجيد تبون
الصورة alt="الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (Getty)"/>الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
عبد المجيد تبون، سياسي جزائرى، شغل العديد من المناصب الإدارية والوزارية خلال الفترة من 1974 حتى 2017، عُيّن رئيساً للوزراء عام 2017، وانتُخب رئيسًا للبلاد، في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019، وأعيد انتخابه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية 7 سبتمبر/ أيلول 2024. .واستدعت الخارجية الجزائرية القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر، السبت، احتجاجاً على ما اعتبر خطورة بالغة لتصرّف القناة الفرنسية المعنية الذي يُمثّل مرحلة جديدة في تصعيد الممارسات المعادية للجزائر، والتي تُشرف عليها أوساط رسمية فرنسية بهدف الإبقاء على العلاقات الجزائرية الفرنسية في حالة تأزم دائم. ووصفت الخارجية ما قامت به القناة بـاعتداء جلي على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورموزها، مشيرة إلى أنه ما كان ليتم لولا تواطؤ الجهة الحكومية التي تتبعها القناة أو موافقتها.
ويتعلق الأمر بتحقيق تلفزيوني بثته فرانس2 بعنوان شائعات وضربات قذرة، الحرب السرية بين فرنسا والجزائر، يتضمن اتهامات وجهتها فرنسا إلى المصالح الاستخبارية الجزائرية بتنفيذ عمليات سرية على الأراضي الفرنسية، وتشكك السلطات الجزائرية، بحسب بيان الخارجية، في وجود دفع من أطراف رسمية للقناة الفرنسية لبث هذا البرنامج، وبالتالي زيادة في تأزيم العلاقات بين الجزائر وباريس.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةما مصير قانون تجريم الاستعمار في الجزائر؟ المسارات المتوقعة
واستنكر المصدر مشاركة السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتيه في البرنامج، معتبراً أنه وخلافاً لجميع الأعراف والممارسات الدبلوماسية، فإنّ مساهمة سفارة فرنسا بالجزائر، وكذا مشاركة السفير شخصياً، في تنشيط هذه الحملة المُسيئة التي تقودها هذه القناة العمومية، من شأنها أن تُعزّز الشعور بأن هذه الحملة قد حظيت بتزكية من جهات رسمية فرنسية.
وعبّرت الحكومة الجزائرية عن رفضها الشديد لتورّط سفير فرنسا بالجزائر في ارتكاب أفعال
ارسال الخبر الى: