الجزائر تنفي وجود قضية ضدها لدى العدل الدولية بشأن إسقاط مسيرة مالية
119 مشاهدة
نفى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف وجود قضية رفعتها دولة مالي ضد الجزائر لدى محكمة العدل الدولية بشأن ما تعتبره باماكو إسقاط الجيش الجزائري طائرة مالية مسيرة ليلة الأول من إبريل نيسان الماضي في منطقة تين زواتين على المسافة صفر من الحدود بين البلدين وهو الحادث الذي تسبب في تصعيد التوتر السياسي بينهما وقال عطاف في مؤتمر صحافي عقده بمناسبة اختتام معرض التجارة الأفريقية الذي احتضنته الجزائر في الغالب لا أعلق على سياسات أجنبية ويفترض ألا أجيب أساسا عن هذا السؤال لكنني أعيد طرح السؤال عليكم الصحافيين هل تأكدتم من المعلومة لدى محكمة العدل الدولية كان يمكنكم الاتصال بها لتتأكدوا أن المحكمة لم تخطر أبدا بوجود قضية من قبل مالي وأضاف لو اتصلتم لوجدتم أنه لا يوجد أي طلب صادر من مالي أساسا ومن الناحية التقنية فإن محكمة العدل الدولية عندما يتجرى إخطارها بأي قضية تخص دولة ما برفع دعوى ضد دولة أخرى تخطر الدولة المعنية بالدعوى لقد اتصلنا بالمحكمة وأبلغتنا بأنه لا توجد أي دعوى وكان عطاف يعلق على إعلان وزارة الخارجية المالية الأسبوع الماضي تقديم شكوى لمحكمة القضاء الدولي بحق الجزائر بتهمة إسقاط طائرة مسيرة تتبع للجيش المالي زعمت أنها كانت داخل الأجواء المالية وأسقطت داخل الأراضي المالية وى أثرها قررت السلطات المالية استدعاء السفير الجزائري في باماكو للاحتجاج واستدعاء السفير المالي من الجزائر وإغلاق المجال الجوي أمام حركة الطيران القادم من الجزائر والمتوجه إليها في سياق أزمة سياسية متفاقمة بين البلدين كما تضامنت النيجر وبوركينا فاسو مع مالي وقررتا استدعاء سفيريهما وكان الجيش الجزائري قد أعلن في الأول من إبريل نيسان الماضي إسقاط طائرة مسيرة انتهكت المجال الجوي الجزائري في الليلة التي سبقت مساء 31 مارس آذار الماضي وقدمت السلطات الجزائرية توضيحات بشأن الحادثة مؤكدة أن لديها دلائل تثبت بوضوح انتهاكها المجال الجوي الجزائري على مسافة 1 6 كيلومتر بعدما تم تكييف ابتعادها ثم عودتها الهجومية على أنه مناورة عدائية صريحة ومباشرة ولاحقا قررت الجزائر استدعاء سفيريها لدى كل من مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينا فاسو مهامه ووقف الرحلات الجوية للشركة الجزائرية التي كانت تعمل على خط الجزائر باماكو وإغلاق المجال الجوي أمام الطيران القادم من مالي أو المتوجه إليها وما زال القرار ساريا حتى الآن وعلى صعيد آخر نفى عطاف وجود أي مشكلات بين الجزائر وبوروندي في أعقاب حادثة طريفة جرت خلال استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لرؤساء الوفود المشاركة حيث مر الوزير الأول البوروندي على المنصة من دون مصافحة الرئيس تبون وقال عطاف ليس هناك أي خلاف الرئيس البوروندي بصدد زيارة إلى الجزائر والمعني الذي يجرى الحديث عنه هو الوزير الأول البوروندي ولو كان هناك أي استياء من قبل بوروندي بشأن الجزائر لما أوفد وزيره الأول وقد حضرت لقاء الرئيس تبون مع الوزير الأول البوروندي وكان مفعما بالتقدير وبما يعبر عن حقيقة العلاقات بين البلدين مشيرا إلى أن الرئيس البوروندي بصدد زيارة قريبة إلى الجزائر