الجزائر تجمد الأنشطة الفنية حدادا على ضحايا حريق دار الأيتام
أعلنت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية تجميد الأنشطة الثقافية والفنية مؤقتاً، تضامناً مع ضحايا الحريق الذي اندلع فجر الخميس داخل دار للأيتام في منطقة المحمدية، في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر، وأسفر عن موت 11 طفلاً وإصابة 19 آخرين.
وأفادت الوزارة، في بيان، بأنها أصدرت تعليمة صارمة إلى جميع الهيئات والمؤسّسات الثقافية والفنية، تقضي بـالتعليق الفوري والتام لجميع الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية ذات الطابع الاحتفالي في المؤسسات الثقافية والمديريات الولائية عبر كامل التراب الوطني لمدة ثلاثة أيام، وأوضحت أن القرار يأتي، بصفة استعجالية، تعبيراً عن المواساة العميقة والتضامن الكامل مع ضحايا حريق مؤسّسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، إثر الفاجعة الأليمة التي ألمّت بالوطن فجر الخميس.
وجاءت الخطوة أيضاً بعد موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقها مثقفون وناشطون، على خلفية إقامة حفل فني في ولاية سكيكدة شرقي الجزائر، رغم الحداد الذي خلّفته المأساة.
وعلى إثر ذلك، أصدرت وزارة الثقافة، أمس السبت، بياناً نفت فيه على نحوٍ قاطع أي صلة لها بالحفل، وأكدت أن ما جرى تداوله بشأن إشرافها على تنظيمه أو رعايته لا أساس له من الصحة. وأوضحت أن الحفل لم يكن مبرمجاً أو ممولاً أو مرخصاً منها أو من مديرية الثقافة والفنون في ولاية سكيكدة، وإنما نُظم ضمن نشاط خاص أشرفت عليه مؤسسة فندقية، تتحمل وحدها المسؤولية الكاملة عن تنظيمه. وأكدت أنها بادرت، فور وقوع الحريق، إلى إصدار تعليمات بتعليق وتأجيل جميع الأنشطة الثقافية والفنية التابعة للقطاع في مختلف ولايات البلاد، اعتباراً من 16 يوليو/تموز الحالي، احتراماً لضحايا الحادث وتضامناً مع عائلاتهم، مشيرة إلى أن جميع المؤسسات التابعة لها التزمت بهذه التعليمات.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةقناة الأنيس الجزائرية تغلق بعد 12 عاماً بسبب مشكلات مالية
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد توجّه، فور عودته إلى البلاد من زيارة رسمية إلى ألمانيا، إلى مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة، غربي العاصمة، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين في الحريق. واستمع إلى شروحات من الطاقم الطبي حول أوضاع الناجين وخطط علاجهم،
ارسال الخبر الى: