الجزائر تعلق استيراد الأبقار الحية مع ظهور الحمى القلاعية
علّقت الجزائر استيراد الأبقار الحية إلى إشعار آخر لأسباب صحية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتشار الحمى القلاعية، ويستمر ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في السوق المحلية. ويطرح القرار تساؤلات بشأن انعكاساته على تموين السوق خلال الأشهر المقبلة، لا سيما إذا طال أمده، في وقت تسعى فيه السلطات إلى ضبط الأسعار وتشديد الرقابة على الممارسات التجارية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الجهة التي أصدرت مذكرة تعليق استيراد الأبقار الحية في الجزائر؟ في أي ولاية جزائرية أكد المخبر المركزي البيطري وجود بؤر لمرض الحمى القلاعية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وجاء القرار بموجب مذكرة صادرة عن المديرية العامة للمصالح البيطرية التابعة لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائرية، بتاريخ 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، موجّهة إلى مستوردي الأبقار الحية. ولم تحدد المذكرة موعداً لاستئناف النشاط، كما ألغت جميع الرخص الصحية للاستيراد التي لا تزال سارية المفعول، ما يعني تعذّر استعمال التراخيص السابقة إلى حين صدور قرار جديد.
ولم تتطرق المذكرة إلى وضعية الشحنات التي سبق طلبها أو تلك التي في طريقها إلى الجزائر، ما يترك تساؤلات بشأن كيفية التعامل معها. وامتدت تداعيات القرار إلى الشركاء التجاريين، إذ حذّر المكتب الاقتصادي والتجاري الإسباني في الجزائر، أمس الثلاثاء، مصدّري الماشية الإسبان من تعليق الاستيراد، في وقت تسعى فيه مدريد إلى تعزيز موقعها مورداً للحوم الحمراء إلى السوق الجزائرية.
الحمى القلاعية توسّع دائرة الاحترازات
رغم أنّ المذكرة لم
ارسال الخبر الى: