الجزائر تؤكد ارتباط أمنها بالساحل وتتعهد بدعم دوله عسكريا
أكد قائد الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة أن منطقة الساحل جزء من الأمن القومي للجزائر، مشدداً على أن بلاده معنية بشكل مباشر بأزمات المنطقة، وستستمر في مساعدة دول الساحل عسكرياً، دون أي تدخل في شؤونها الداخلية، ودعم جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الدول التي ذكرها السعيد شنقريحة كشركاء في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف في منطقة الساحل؟ ما هو نوع الدعم العسكري الذي قدمته الجزائر للنيجر بعد المحاولة الانقلابية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال شنقريحة، الذي يشغل أيضاً منصب وزير منتدب لدى وزير الدفاع، خلال زيارة إلى المنطقة العسكرية الثالثة في بشار جنوب غربي الجزائر، اليوم السبت، إن الجزائر ستواصل مساعيها لمساعدة دول هذا المجال الجيوسياسي، اقتصادياً وتنموياً وعسكرياً، لإدراكها العميق بأن أمن دول هذه المنطقة يمثل امتداداً طبيعياً لأمنها القومي، مشيراً إلى أن بلاده كانت ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية، وذلك بحكم حرصها الدائم على ترسيخ أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار، والتزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها.
ويُشار إلى أن الجزائر اتخذت خطوات ميدانية تؤكد وجود تغيير عميق ومركزي في أدوات تنفيذ عقيدتها العسكرية، عبر قرار غير مسبوق بالوجود عسكرياً في الخارج، من خلال إرسال وحدات جوية إلى النيجر، في أعقاب المحاولة الانقلابية التي حدثت في نيامي بين 28 و29 أغسطس/ آب الماضي، ونجح الجيش النيجري في إحباطها.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الصورةارسال الخبر الى: