الجزائر أسواق مؤقتة لضبط الأسعار قبل رمضان
تحاول الحكومة الجزائرية ووزارة التجارة على وجه الخصوص مواجهة التهاب أسعار المواد الغذائية والزراعية الأساسية قبيل شهر رمضان، وهي الظاهرة التي طالما أرّقت السلطات العمومية الوصية مع اقتراب كل مناسبة، بينما يزيد الضغط على الأسر وعلى قدرتهم الشرائية. ويطرح هذا الأمر تحديات أمام ضبط السوق الوطنية؛ إذ تتأتى هذه الظاهرة من مجموعة عوامل، أبرزها محدودية عدد الأسواق مقارنة بالكثافة السكانية، وزيادة الطلب الموسمي، وتدخل الوسطاء الذين يستفيدون من ارتفاع الأسعار لتحقيق أرباح إضافية.
ضمن هذا الإطار، عمدت الحكومة إلى إطلاق آليات متنوعة، على رأسها استحداث الأسواق الجوارية المؤقتة، وتهدف هذه الأسواق إلى تقريب المنتج من المستهلك وربط الفلاحين والمنتجين مباشرة بالمواطنين، بما يقلص دور الوسطاء ويحقق توازناً أفضل بين العرض والطلب، ويضمن وفرة المواد الاستهلاكية خلال فترة الذروة.
خطوة إيجابية
ثمّن رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين، الحاج الطاهر بولنوار، قرار السلطات باستحداث أسواق جوارية مؤقتة خلال رمضان، واصفاً المبادرة بأنها خطوة إيجابية لما لها من تأثير مباشر على وفرة المواد الغذائية واستقرار الأسعار. وأوضح أن الجزائر تعاني من نقص واضح في عدد الأسواق مقارنة بعدد سكانها الذي يزيد على 45 مليون نسمة، حيث لا يتجاوز عدد الأسواق الألفين على المستوى الوطني، وهو رقم غير كافٍ لتلبية الطلب خلال الفترات الاستهلاكية الحرجة.
/> سياحة وسفر التحديثات الحيةالإمارات ترد على إلغاء الجزائر اتفاقية الطيران: الرحلات مستمرة
وأشار بولنوار، لـ العربي الجديد، إلى أن هذه الأسواق تشجع الفلاحين والمنتجين على رفع الإنتاج، وتمنحهم فضاءات جديدة لتسويق منتجاتهم مباشرة، ما يسهم في استقرار الأسعار وتقليل المضاربة.
ووفق تقديرات رئيس الجمعية الوطنية للتجار فإن المخزون الوطني من المواد الأساسية كافٍ لتلبية الطلب خلال رمضان، مشيراً إلى أن الدواوين العمومية مثل الديوان الوطني للحليب، والحبوب، والخضر والفواكه، اتخذت كل الإجراءات لضمان التموين اليومي المنتظم للسوق. كما رحب بتمديد فترة البيع بالتخفيض بعد رمضان، معتبراً أن ذلك يساهم في الحد من تقلبات الأسعار وضمان الوفرة في المواد الاستهلاكية.
منافسة مؤقتة في أسواق الجزائر
غير أن
ارسال الخبر الى: