الجرادي توحيد القرار العسكري صمام أمان لليمن والمنطقة والسعودية تصدت لمشاريع التقسيم

35 مشاهدة
أكد رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ علي الجرادي أن وجود قوى مسلحة تحت راية الدولة الوطنية صمام أمان ليس لليمن فقط ولكن لجيرانه وأوضح الجرادي في مداخلة عبر الاتصال المرئي على قناة سهيل تابعها محرر الصحوة نت أوضح أن أي فراغ في الموضوع العسكري أو وجود تعدد ميليشياوي هو الوصفة السحرية لخراب البلدان وأن التعدد العسكري أو التعدد البنادق دون مؤسسات وطنية وليست تحت راية الدولة الشرعية يمثل وصفة لتفخيخ البلدان وتحويل الأمن الإقليمي إلى منصة نزاع وتهريب ونشوء تيارات العنف وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر وأشار إلى أن ذلك يمثل قلقا إقليميا ودوليا خصوصا أن اليمن على مفترق طرق التجارة العامة الدولية والملاحية وأن موقعها الاستراتيجي مهم جدا لدول الإقليم والعالم مؤكدا أن وجود ميليشيات مسلحة لا تنتظم في إطار الدولة اليمنية ولا تحت راية أو سلطة القرار السياسي والعسكري الواحد يمثل خطرا على البلد وعلى جيرانه وعلى المنظومة الأمنية الدولية وأوضح الجرادي أن المملكة العربية السعودية عندما تقوم بإنجاز هدف توحيد القرار العسكري فإن ذلك يمثل هدفا استراتيجيا سواء للدولة اليمنية أو للمملكة العربية السعودية أو للإقليم أو حتى لطرق الملاحة الدولية معتبرا أن هذا الهدف محل تقدير محلي وإقليمي ودولي للمملكة العربية السعودية وقيادتها وتطرق إلى الاستراتيجية الوقائية مشيرا إلى أن اليمنيين يدركونها أكثر من غيرهم لافتا إلى أن عام 2015 شهد قيادة المملكة للتحالف العربي وعاصفة الحزم التي وضعت حدا للتغول الإيراني في اليمن والميليشيات الطائفية في وقت كانت فيه إيران وميليشياتها في أوج قوتها قبل أن تنحسر مؤخرا وتفقد نفوذها ومناطقها الاستراتيجية في أكثر من منطقة وقال إن الأسابيع الأخيرة شهدت تدخل المملكة العربية السعودية بثقلها ومنع مشروع التفتيت الذي كان يراد إدخال اليمن فيه والمخاطر المترتبة عليه على دول الجوار لافتا إلى أن المملكة تقوم بالدور نفسه كما في السودان وسوريا والصومال باعتبارها حائط صد أمام المشاريع التفتيتية التي تستهدف الدول المستقرة وأضاف أن هذه المشاريع تؤدي تلقائيا إلى نتائج تصب في صالح الكيان الإسرائيلي والدولة الوظيفية المرتبطة به موضحا أن تفتيت الدول يسهم في بروز قوى أكبر من حجمها الجغرافي والسكاني والسياسي والعسكري وأن الأذرع العسكرية خارج نطاق الدولة التي يتم استئجارها كوكيل أو كبندقية للإيجار تتحول عادة إلى وبال وأكد الجرادي أن البندقية المستأجرة بدون رؤية سياسية ولا مشروع وطني ولا دولة وطنية تتحول إلى طلقة طائشة تضرب في كل اتجاه وتعمل لحساب من يدفع وأن مثل هذه المشاريع تمثل عامل تفخيخ وخطر على جميع دول المنطقة وأوضح أن الميليشيات الحوثية تشعر بخطر كبير من هذه التحولات وأن خطابها السياسي والإعلامي يتناغم مع مشاريع التفتيت لأن توحيد القرار السياسي والعسكري وتشكيل قيادة سياسية وعسكرية واحدة يمثل تغييرا في الميزان الاستراتيجي لصالح الشرعية اليمنية وهو ما تخشاه الميليشيات الحوثية وترى فيه خطرا كبيرا عليها وأشار إلى أن الميليشيات الحوثية كانت تقتات في السنوات الماضية على تعدد الخلافات داخل رقعة الشرعية اليمنية وأن توحيد القرار السياسي والعسكري يعني حسم المعركة معها سلما أو حربا مؤكدا أن الميزان الاستراتيجي اليوم في صالح الشرعية اليمنية ومؤسساتها السياسية والعسكرية وختم الجرادي بالتأكيد على أن التحول الذي قادته المملكة العربية السعودية يمثل فرصة وأن المملكة ستبني على هذا الإنجاز للخروج من مرحلة تهديد المشروع الطائفي ليعود اليمن دولة مستقرة مصدر أمن وأمان لشعبه ولجيرانه ولطرق الملاحة الدولية معتبرا ذلك إنجازا كبيرا لصالح اليمن والمملكة العربية السعودية والاستقرار الإقليمي والأمن الدولي والملاحة الدولية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الصحوة نت لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح