الجبهة الديمقراطية تدين سيطرة العدو الإسرائيلي على أسطول الصمود وتعتبرها قرصنة بحرية

الثورة نت /..
أدانت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأشد العبارات إقدام بحرية العدو الإسرائيلي على السيطرة على سفن “أسطول الصمود” في عرض البحر، واحتجاز طواقمها ومنعها من أداء مهمتها الإنسانية الهادفة إلى كسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة.
وأكدت في بيان ، اليوم الخميس ، أن هذا الاعتداء يشكل عملاً من أعمال القرصنة البحرية المنظمة، وانتهاكًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار التي تضمن حرية الملاحة في المياه الدولية، وتحظر التعرض للسفن المدنية أو عرقلة مهامها الإنسانية.
ورأت الدائرة ، أن اعتراض سفن مدنية تحمل مساعدات إنسانية في المياه الدولية، يكشف مجددًا طبيعة “السياسات الإسرائيلية” القائمة على الاستهتار بالقانون الدولي، والإصرار على مواصلة الحصار الجماعي المفروض على قطاع غزة، في إطار حرب متواصلة تستهدف الإنسان الفلسطيني وحقوقه الأساسية في الحياة والكرامة والحرية.
وحيّت دائرة المقاطعة المشاركين في “أسطول الصمود” من نشطاء ومتضامنين دوليين، وثمّنت شجاعتهم في محاولة كسر الحصار وإيصال رسالة تضامن حيّة مع الشعب الفلسطيني، مؤكدة ضرورة ضمان سلامتهم والإفراج الفوري عنهم.
كما دعت “المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومؤسسات حقوق الإنسان، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومساءلة سلطات العدو على جرائمها المتواصلة، والعمل على إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل كامل”.
وشددت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية، على أهمية تصعيد حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) ضد العدو الإسرائيلي، باعتبارها أداة نضالية سلمية وفعّالة لمواجهة سياساته، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية والاستقلال.
ارسال الخبر الى: