الجائزة العالمية للشعر في تركيا إلى إبراهيم نصر الله
يرى الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله أن مسألة النص الأصلي والنص المترجم ستبقى دائمًا مسألة خاضعة للكثير من وجهات النظر. مع ذلك، ثمة نصوص تُترجم على درجة عالية من الدقة الأدبية والحميمية. وهذه مسألة تختلف من مترجم إلى مترجم.
حديث نصر الله لـ العربي الجديد حول الترجمة يأتي بعد أيام من نيله الجائزة العالمية للشعر عن مجمل أعماله، في ختام المهرجان الدولي الخامس للشعر والآداب، الذي احتضنته مدينة كهرمان مرعش التاريخية في تركيا، حيث وضّح أن بعض النصوص يُفسد فيها بعض المقاطع نظرًا إلى غياب ثقافة اللغة الأصلية أو عدم فهم النص، لكن عمومًا أفهم قضايا الترجمة وأتفهّم فكرة تحوّل النص من لغة إلى لغة، ومن شكل إلى شكل، كضرورة ملحّة.
تلقّي القارئ التركي
يشير نصر الله إلى أن عددًا من نصوصه تُرجمت إلى اللغة التركية خلال السنوات الماضية، قبل أن يُنقل لاحقًا عددٌ من مؤلفاته، وكانت البداية مع رواية مجرد 2 فقط، تلتها رواية زمن الخيول البيضاء، ثم ديوان مريم غزة، وروايات أعراس آمنة، وشمس اليوم الثامن، وأرواح كاليمنجارو. ومن المقرر صدور هذه الأعمال الثلاثة الأخيرة قريبًا.
ساهمت هذه الترجمات، إلى جانب الحوارات التي أُجريت معه، ورسائل الماجستير والدكتوراه التي تناولت أعماله في تركيا، في تمهيد الطريق لترشيحه للجائزة التي تُمنح منذ انطلاق المهرجان المدعوم من مؤسسات أكاديمية وشعبية واقتصادية. ويشير الكاتب إلى أن الجائزة تُمنح سنويًا لكاتب عالمي يقع الخيار عليه من خلال ترشيحات يقدّمها أدباء وأساتذة جامعيون مختصّون بالأدب العربي، وتقوم لجنة خاصة باختيار الفائز بناءً على مساهماته في الأدب، لا سيّما في مجالَي الرواية والشعر.
ويعبّر نصر الله عن تقديره العميق للجائزة، مشيرًا إلى أنها تمثّل تكريمًا من العالم الثالث لكاتب يراه جديرًا بالتقدير، بعيدًا عن هيمنة العالم الأول الذي يفرض رؤيته الخاصة على من يستحق الجوائز الأدبية، على حدّ تعبيره. كما أشار إلى أن فوزه بالجائزة الثانية كان مفاجئًا بالنسبة له، شأنها شأن الجائزة الكبرى للرواية التي منحها له الاتحاد العامّ لكتّاب تركيا قبل عامين.
ارسال الخبر الى: