الثورة نت ينشر نص المحاضرة الثالثة لقائد الثورة من دروس شهر ذي الحجة 1447هـ

الثورة نت/..
نص المحاضرة الثالثة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي من دروس شهر ذي الحجة ضمن سلسلة “إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم” .. الخميس الرابع من ذي الحجة 1447هـ/ الموافق 21 مايو 2026م.
أَعُـوْذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبِين، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبِين، وَعَنْ سَائِرِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.
الَّلهُمَّ اهْدِنَا، وَتَقَبَّل مِنَّا، إنَّكَ أنتَ السَّمِيعُ العَلِيم، وَتُبْ عَليَنَا، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمْ.
أَيُّهَـــــا الإِخْـــــــوَةُ وَالأَخَـــــــوَات:
السَّــــــلَامُ عَلَيْكُـــمْ وَرَحْمَـــــةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـــــهُ؛؛؛
في بداية محاضرة الأمس تحدَّثنا عن أهميَّة الإصغاء، والتَّفهم، وتوطين النفس على الالتزام العملي في علاقتنا بهدى الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، حينما نسمع هدى الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، وهذه مسألة- كما نبَّهنا بالأمس- في غاية الأهمية؛ لأن الإنسان مهما سَمِع من هدى الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، إذا لم يكن لديه تركيز، وإصغاء، وتفهُّم، وتوطينٌ للنفس على الالتزام العملي؛ يمكن أن يكون ما يستفيده شيئاً محدوداً جداً؛ بينما نحن في هذه المرحلة، في أمسِّ الحاجة إلى أن نكون على درجةٍ عاليةٍ جداً من الوعي والبصيرة، في مقابل حملات أعدائنا اليهود وأعوانهم، التي هي حملات رهيبة، من التضليل والخداع، ونحن في ذروة الصراع والمعركة بيننا وبينهم، ذروة المواجهة، التحديات تتطلَّب أن نكون على درجة عالية من الوعي في كلِّ المجالات؛ حتى لا يتمكَّن الأعداء أن يستغلوا الثغرات الكبيرة الناتجة عن نقصٍ في الوعي، أو حتى ضعفٍ فيما يتعلَّق بالشعور بالمسؤولية.
وتحدثنا عن نصٍ مهمٍ لشهيد القرآن “رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ”، عن أهمية مسألة الإصغاء والتَّفهم في مسألة الاهتداء بهدى الله “سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى”، ونعيده لأهميته الكبيرة، قال “رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ”: ((عندما يكون الإنسان غير مهتم، ولو كان في عصرٍ مليءٍ بالأنبياء))، يعني:
ارسال الخبر الى: