نخبة الثنايا تتوج برموز أبناء القبائل في ختامي المرموم

شهد الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، اليوم منافسات رموز سن الثنايا لأبناء القبائل ضمن مهرجان ختامي المرموم 2026، والتي شملت 16 شوطًا مسائيًا لمسافة 8 كيلومترات، شاركت فيها نخبة الأصايل في تظاهرة ضمت 1184 مطية على مدار اليوم.
بسطت “الهبوب” سيطرتها المطلقة على أول رموز المساء، لتهدي كأس الثنايا الأبكار المفتوح وجائزة الـ 1.5 مليون درهم لمالكها نايل راشد سيف النايلي الشامسي، بعدما قطعت مسافة السباق في زمن قدره 12:04:5 دقيقة.
وفرض “مياس” كلمته في شوط بندقية الثنايا الجعدان المفتوح وجائزة الـ 1.5 مليون درهم، مانحًا الناموس لمنصور سعد بن قذلة الأحبابي بتوقيت زمني بلغ 12:11:9 دقيقة.
وعلى صعيد كأس الثنايا الأبكار المحليات وجائزة المليون درهم، حضرت “الأهوار” بقوة لتضيف الذهب إلى سجل ناصر عبدالله أحمد عبدالله المسند، محققة صدارة الشوط بزمن قدره 12:09:3 دقيقة.
وانتزع “لزيم” بندقية الثنايا الجعدان المحليات وجائزة الـ 800 ألف درهم، ليهدي الفوز لمحمد سهيل اليبهوني الظاهري مسجلًا 12:06:8 دقيقة.
وعاد شعار ناصر عبدالله أحمد عبدالله المسند ليتألق مجددًا في أشواط الإنتاج، حيث حلقت “البنزين” بكأس الثنايا الأبكار للإنتاج وجائزة الـ 1.5 مليون درهم، محققة زمنًا قدره 12:04:8 دقيقة.
واختتم “مبعد” سداسية رموز الثنايا بحصده بندقية الثنايا الجعدان للإنتاج وجائزة المليون درهم، ليهدي مالكه مكتوم سعيد منانة غدير الكتبي الرمز الغالي بتوقيت بلغ 12:10:7 دقيقة.
وكرم الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، والشيخ حمدان بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، المتوجين برموز سن الثنايا لأبناء القبائل، وتسلم الأبطال الكؤوس والبنادق وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز التراثي الكبير.
وجرت مراسم التتويج بحضور علي سعيد بن سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، وعبدالله أحمد فرج، مدير إدارة الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء بالنادي.
كانت أشواط الإنتاج قد رسمت ملامح القوة في استهلالية تحديات سن الثنايا لهجن أبناء القبائل ضمن منافسات المهرجان في صباح اليوم، من خلال إقامة 18 شوطًا لمسافة 8 كيلومترات،
ارسال الخبر الى: