الثمن الخراخير وعسير وجيزان ونجران

37 مشاهدة

لمن يستغرب لماذا السعودية تسعى لإرضاء صنعاء بكل الطرق .
ومن يصدق أن السعودية تحاول إرضاء الحوثيين خوفا من صواريخها التي قد تدمر شركة أرامكو النفطية فهو يتجاهل الوقائع على الأرض، والتخادم الأمريكي السعودي ومنظومة الشرعية مع الحوثيين منذ عشر سنوات ، ويتجاهل أن الشركة أمريكية وان امريكا والسعودية هما من يمد الحوثيين بأسباب القوة لتنفيذ الحل الشامل والذي فيه مصلحة سعودية اولا ثم مصلحة يمنية شمالية .
فكل ما تشاهدوه من عداء حوثي لأمريكا والسعودية فهو مخطط له لكسب التعاطف الشعبي المحلي والعربي مع الحوثيين ، وإلصاق التهم للمجلس الانتقالي الجنوبي في مسألة التطبيع مع اسرائيل والحقيقة هي العكس ،وهو مخطط ابتزاز سياسي لإضعاف حاضنة المجلس الانتقالي الجنوبي حتى يتم تهيئة الناس لتنفيذ الحل الشامل .
اساس الحل الشامل في اتفاق مسقط الموقع بين السعودية ورشاد العليمي والحوثيين هي الأرض.
فالمملكة السعودية دولة توسعية منذ أن نشأت .
وفي اتفاق مسقط الموقع بين السعودية والحوثيين ورشاد العليمي من ضمن بنود الاتفاق فيما يخص الحوثيين هو تثبيت تنازل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن مناطق نجران وجيزان وعسير لصالح السعودية (والذي اشترط حينها مقابل ذلك بقاء الوحدة اليمنية) ، ولان الحوثي لا يستطيع استعادتهما ولو باستفتاء شعبي لاهل هذه المناطق الثلاث فالنتيجه ستكون لصالح البقاء ضمن الدولة السعودية .
فكان شرط الحوثي لتأكيد وتثبيت التنازل هو نفسه شرط الرئيس السابق علي عبدالله صالح بأن يبقى الجنوب في الوحدة اليمنية تحت حكم صنعاء باي صيغه ولو حتى بمخرجات موتمر حوار صنعاء .
ايضا أحد البنود في الاتفاق بالنسبه للحكومة اليمنية في منظومة الشرعية وممثلها رشاد العليمي تم التوقيع على التنازل عن اجزاء واسعه من حدود الجنوب العربي واهمها منطقة الخراخير النفطية الحضرمية لصالح السعودية وموخرا تم التوقيع على الاتفاق من قبل محافظ حضرموت, المعين ايضا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقد سبقه في التوقيع عبدالله العليمي كممثلين للجنوب العربي .
الذي أربك المشهد ومايسمى بالحل الشامل واتفاق العار والغدر هو رفض

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح