الثروة العربية إلى أين تذهب

151 مشاهدة

السؤال الكبير الذي يجب طرحه على بساط البحث هو ما مآل الثروة العربية ومن هم المستفيدون الآن منها؟ وهل ستساهم في بناء طاقة عربية خلاقة قادرة على تمكين الثروة من التراكم عبر الأجيال والحدود؟ أم إن أعداء العرب قد تمكّنوا من بعثرة تلك الجهود وتحويل مساراتها عن الهدف الذي اشتغل عليه بعض العرب أو من يشتغلون عليه؟ وتناوُلُ هذا الموضوع بقدر كبير من الدقة ليس متاحاً في المدى المنظور، ويتطلّب معلومات وإحصاءات لا تتوفر منها سلاسل زمنية منتظمة تمكن الباحث من التحليل واستخلاص النتائج الأساسية.

وقد أصدر عبد الرحمن بن خلدون الذي يعتبره كثيرون في الغرب وفي دنيا العرب مؤسس علم الاقتصاد الاجتماعي في كتابه الموسوم العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر في عام 1378 ميلادية. وهو محاولة منه لكتابة التاريخ بنهج مغاير لمن سبقه ومن عاصره من المؤرخين، حيث جعل التاريخ راوياً لسيرة الشعوب أساساً ومن ثم السلاطين الذين عاصروا الشعوب وليس العكس. ولكي يشرح فكرته، فقد اضطر لكتابة مقدمة كتابه والتي طغت في الفكر الذي احتوته على الاهتمام الخاص والعام، وصارت هي أهم بكثير من سرد التاريخ في العبر والديوان.

وفي عام 1776 ميلادي، أي بعد 398 عاماً، نشر الفيلسوف والاقتصادي الاسكتلندي آدم سميث كتابه الشهير الموسوم بحث في طبيعة ثروة الأمم وأسبابها وباللغة الإنكليزية An Inquiry into the Nature and Causes of the Wealth of Nations، والذي اتفِقَ على اختصاره إلى ثروة الأمم. ومع أن الكتابين خرجا في ظروف مختلفة بعضها عن بعض، إلا أنّهما يتفقان على بعض المبادئ الأساسية وأهمها أن العمل مصدر القيمة أو ما سمي لاحقاً بـنظرية قيمة العمل، وبأن العمل هو الذي يحول الموارد المتاحة من تراب أو معادن أو مياه الى قيمة اقتصادية عالية بسبب أن العمال يبذلون الجهود لمنح هذه الموارد قيمة مضافة.

/> موقف التحديثات الحية

مسلسل الإذلال الترامبي... حلقة نهب ثروات أفريقيا

وذهب آدم سميث في شرح الشروط لضمان هذا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح