الثالوث الضار للأطفال و الشباب كتب همدان الحيدري

1- الشاشات الإلكترونية
وتشمل شاشات الهواتف الذكيّة و ألعاب الفيديو.
تغيير المفاهيم الأخلاقيّة : قد يشاهد الطفل ما يسيء إلى الدين أو القيم الإخلاقيّة، وبعض الألعاب والتطبيقات تُضعف مفهوم الرجولة والأنوثة.
المخاطر النفسيّة : تؤدي للإصابة بالاكتئاب والقلق وتراجع احترام الذات، وظهور نوبات قلق أو خوف مفاجئة.
اضطرابات النوم : يؤدّي السهر واستخدام الشاشات قبل النوم لتعطيل إفراز هرمون النوم (الميلاتونين)، مما يسبّب الأرق .
السمنة وقلّة الحركة : يتسبّب الجلوس الطويل أمام الشاشات في تراجع النشاط البدني وضعف اللياقة وزيادة الوزن.
مشكلات في البصر والدماغ : طول التحديق في الشاشات، خاصّة في الإضاءة الخافتة أو من مسافة قريبة، يسبّب إرهاق العين، جفافها، وتشوّش الرؤية، و إشعاعات الأجهزة الذكية وإن كانت ضعيفة تضرّ بالتوصيلات العصبية الدقيقة للدماغ خاصًة في السنوات الأولى للطفولة في مرحلة بنائها.
الرقبة الإلكترونية : ألم الرقبة الإلكترونية (الرقبة المحدّبة والمائلة للأسفل بسبب الشاشات الرقمية) إجهاد وتشنج عضلات العنق والكتفين الناتج عن الانحناء المستمر للأعلى أو الأسفل أمام الشاشات والأجهزة الذكية، ويكبر الطفل ويزيد التحدب والانحناء والانزلاق في الرقبة والفقرات العنقية والصدرية.
الإدمان الرقمي : تحفّز الألعاب الإلكترونيّة الإفراز الكاذب لهرمون السعادة (الدوبامين)، ما يؤدّي للإدمان السلوكي وتشتّت الانتباه.
الأثر على القدرات العقليّة والتحصيل الدراسي : التشتّت وضعف التركيز، ضعف الذاكرة والاكتساب المعرفي.
الطريق للعنف والقتل والانتحار : بعض تطبيقات ألعاب الفيديو تؤدّي للعنف والانتحار مثل لعبة الحوت الأزرق و ببجي و روبلوكس وغيرها، وبعض الأفلام تحوي مقاطع رعب وعنف تولّد الخوف أو العدوانية لدى الأطفال، وتولّد لديهم النزعة الإجراميّة.
2- السهر
حُرمة السهر شرعاً : (وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا) الفرقان: 47.
بعدم النوم ليلاً تضطرب الصلاة والعبادات والمصالح الدنيوية. عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما نام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ العشاءِ، ولا سمَر بعدَها). رواه أحمد وابنُ ماجة .عن أبي برزة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها).
ارسال الخبر الى: