التيار الشعبي التونسي يرفض مشروع استعادة الديمقراطية الأميركي
تونس ـ المساء برس|
أعلن حزب التيار الشعبي في تونس، اليوم الاثنين، رفضه القاطع لما يسمى “مشروع قانون استعادة الديمقراطية في تونس” المعروض على الكونغرس الأميركي، مؤكداً أنه “لا علاقة له بما يسمى استعادة الديمقراطية، بل يمثل أداة للابتزاز السياسي ووسيلة للهيمنة”.
وقال الحزب، في بيان له، إن “التجارب التاريخية القريبة منها والبعيدة تكشف زيف الادعاءات الأميركية بشأن نشر الديمقراطية”، مشدداً على أن “الشعب التونسي ليس في حاجة إلى دروس في الحرية والديمقراطية من قوى عنصرية تمارس الهيمنة وتدعم الاحتلال والإبادة”.
وأكد البيان أن “سيادة تونس واستقلال قرارها الوطني وحرية شعبها حقوق أصيلة ومقدسة”، مضيفاً: “لن نسكت على أي محاولة لتكرار سيناريو فرض ديمقراطية الإبادة والتقسيم، والتي لا تخدم سوى قوى الهيمنة الغربية والصهيونية”.
ويأتي هذا الموقف في وقت تواجه فيه تونس ضغوطاً خارجية على خلفية ملفات سياسية وحقوقية، وسط إدانات متكررة من قوى سياسية ومنظمات حقوقية لمشاريع قوانين تعتبرها تدخلاً في الشؤون الداخلية وتكريساً لسياسات الهيمنة.
ارسال الخبر الى: