التوترات في البحر الأحمر تبعد الأسماك عن مائدة اليمنيين

72 مشاهدة

عدن 9 سبتمبر أيلول (رويترز) – يتحسر الشاب محسن عبد الله عمر، وهو يشاهد صيادين يفرغون صناديق أسماك من قوارب صغيرة ترسو في سوق الحراج المركزي لبيع الأسماك بالقرب من ميناء عدن الصاخب في جنوب اليمن، إذ يتذكر ما كان عليه في الماضي، عندما كان يشتري بعضا منها لأسرته الصغير.


لكن الحال تغير اليوم وصار مثل كثيرين غير قادر على الشراء بسبب ارتفاع الأسعار، وهو أمر يبدو محيرا في مدينة ساحلية مثل عدن.

يقول مراقبون إن عدن، وهي عاصمة مؤقتة للحكومة المعترف بها دوليا، والمحافظات المجاورة، تعيش أزمة بسبب قلة المعروض من الأسماك، مع اختفاء كثير من الأصناف، وبالتالي ارتفاع أسعارها بنسبة 100 بالمئة تقريبا، لا سيما أسماك الثمد وهي أحد أنواع سمك التونة، والتي طالما كانت وجبة مغذية وفي متناول كثيرين من محدودي الدخل.

يملك اليمن شريطا ساحليا يبلغ طوله أكثر من 2500 كيلومتر على امتداد البحر الأحمر وبحر العرب وخليج عدن غني بالأسماك والثروة البحرية، ويحتوي على أكثر من 350 نوعا من السمك. ويحتل القطاع السمكي المركز الثاني في الناتج المحلي الإجمالي بعد النفط.

وتشير التقديرات والبيانات الرسمية إلى أن إنتاج اليمن من الأسماك والأحياء البحرية كان يبلغ سنويا حوالي 200 ألف طن قبل اندلاع الحرب الأهلية مطلع عام 2015، إذ كان يتم تصدير ما بين 40 إلى 50 بالمئة من هذا الإنتاج، وكان يدر عائدات تقدر بحوالي 350 مليون دولار سنويا، لكن منذ اندلاع الحرب انخفض حجم الإنتاج للنصف نتيجة نزوح الصيادين والعاملين في القطاع السمكي.


وجاءت التوترات الإقليمية لتفاقم الأوضاع، إذ شهد البحر الأحمر خلال الأسابيع القليلة الماضية هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على سفن وناقلات نفط في البحر الأحمر، مع إعلان جماعة الحوثي اليمنية في يوليو تموز فرض حظر الملاحة البحرية على السفن السعودية في البحر الأحمر، ما دفع قوات التحالف بقيادة السعودية إلى شن غارات على منشآت عسكرية للحوثيين في اليمن.

وقال نبيل سعيد غالب شرف (56 عاما) وهو موظف حكومي يعيش في مدينة عدن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح