تصاعد التوتر في حضرموت بعد تحذيرات عسكرية وتطورات ميدانية جديدة
متابعات خاصة _ المساء برس|
أصدرت المنطقة العسكرية الثانية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت بيانًا استثنائيًا دعت فيه المواطنين إلى عدم الاقتراب من المعسكرات والمواقع العسكرية، دون أن توضح في بيانها الأسباب أو الدوافع وراء هذا التحذير المفاجئ، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة في الأوساط المحلية.
وفي هذا السياق، رأى ناشطون محليون أن هذه التحذيرات تعكس حالة قلق وتخوف لدى قوات المجلس الانتقالي من احتمال تعرض معسكراتها لهجمات عسكرية، مرجحين أن تكون تلك الهجمات محتملة من قبل قوات حماية حضرموت، التي يقودها الشيخ عمرو بن حبريش، التي تمكنت، صباح اليوم، من طرد قوات الانتقالي من مناطق واسعة في مديرية غيل بن يمين.
من جانبه، نقل الصحفي الحضرمي صبري بن مخاشن عن مصدر في التحالف أن” تحركات مريبة جرى رصدها في مطار الريان الدولي وعدد من المعسكرات الواقعة في ساحل حضرموت”، مشيرًا إلى وجود توقعات بتنفيذ ضربات جوية تستهدف مواقع تابعة لقوات المجلس الانتقالي خلال الساعات القادمة، في حال استمر بالتصعيد ورفض الانسحاب.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التوتر في محافظة حضرموت، بالتزامن مع استمرار رفض قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، للاستجابة للدعوات السعودية المطالبة بالانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها مطلع الشهر الجاري، وتهديد السعودية بالتدخل العسكري في حال استمرارها بالرفض.
ارسال الخبر الى: