حرب التهويل والإرباك ما وراء تلويح واشنطن بـ أم القنابل

35 مشاهدة

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من البنتاغون الإعداد لعملية عسكرية تستخدم فيها أم القنابل لضرب بنى تحتية ومواقع إيرانية محصّنة، كان من الطبيعي أن يستحوذ على الاهتمام والأضواء. مجرد ذكر قنبلة من هذا العيار (الأقوى في الترسانة الأميركية بعد النووية، ويصل وزنها إلى حوالي 10 أطنان) في إطار الحديث عن عمل عسكري، يكفي للتوقف عنده. وربما يكون الرئيس ترامب قد أعاد النظر في حساباته تحت ضغط لحظة انتخابية لها انعكاساتها على المتبقي من رئاسته، وقرر العودة إلى الحرب. وفي هذه الحالة، يكون قراره نقطة تحول في كسر جمود الحرب، وبما يفتحها إما على مفاوضات مثمرة، وإما على توسيع دائرة نيرانها وإلى أمد طويل.

اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>

اطرح أسئلة حول هذا الموضوع

× ما هي أم القنابل المذكورة في النص؟ ما هي المواقع الإيرانية التي استهدفتها العملية العسكرية المقترحة؟ إرسال

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.

تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.

لكن السياق، فضلًا عن التوقيت والسوابق، لا يرجح هذا السيناريو الأخير بقدر ما يستبعده. فمنذ أشهر، وخاصة بعد أن صرف النظر عن مذكرة التفاهم في 4 سبتمبر/أيلول الفائت، اعتمد ترامب سياسة التهويل مع إيران، ما عدا بعض الردود المحدودة على اعتراضات هذه الأخيرة للملاحة في مضيق هرمز. ومع اقتراب الانتخابات النصفية، بدأ البيت الأبيض يتحدث بلغة تأجيل الخيار العسكري إلى ما بعد هذا الاستحقاق. وكان من اللافت أن يجاريه في ذلك نتنياهو، رغم استعجاله الدائم على الحرب، مما أثار التساؤل عما إذا كانت مجاراته زيادة في التأكيد على التأجيل، أم زيادة في

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح