ما بين التهديدات والتقييمات الاستخباراتية ترامب يواجه مهمة مستحيلة في مضيق هرمز
يمن إيكو|تقرير:
أكدت تقييمات حديثة للاستخبارات الأمريكية أن إيران لن تتخلى عن سيطرتها على مضيق هرمز في أي وقت قريب، وهو ما يجعل محاولة ترامب لفتح المضيق بالقوة “مهمة مستحيلة”.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز يوم الجمعة ورصده موقع يمن إيكو، فإن تقييمات استخباراتية أمريكية حديثة رجحت أن إيران لن تفتح مضيق هرمز قريباً، لأن سيطرتها على أهم شريان نفطي توفر لها نفوذاً كبيراً على الولايات المتحدة.
وذكرت التقييمات أن إيران قد تستمر في خنق المضيق للحفاظ على ارتفاع أسعار الطاقة كوسيلة للضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
ووفقا للوكالة فإن هذه التقييمات “تقدم أحدث مؤشر على أن الحرب التي كانت تهدف إلى القضاء على القوة العسكرية الإيرانية، قد تزيد في الواقع من نفوذ إيران الإقليمي من خلال إظهار قدرة طهران على تهديد الممر المائي الرئيسي”.
ونقل التقرير عن، علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية قوله: “في محاولة لمنع إيران من تطوير سلاح دمار شامل، سلمت الولايات المتحدة إيران سلاحاً للاضطرابات الشاملة” مشيراً إلى أن “طهران تدرك أن قدرتها على قيادة أسواق الطاقة العالمية من خلال سيطرتها الخانقة المضيق أكثر قوة بكثير من السلاح النووي”.
وفي منشور على منصة (تروث سوشيال) كتب ترامب، اليوم السبت، أن أمام إيران 48 ساعة فقط لفتح مضيق هرمز وإلا “سينهمر الجحيم عليها”.
ولكن لا توجد أي مؤشرات على أن ترامب يمتلك القدرة على إجبار إيران على فتح المضيق بالقوة، كما أن أي عملية عسكرية تهدف لفتح المضيق ستكون عالية المخاطر، وفقا لوكالة رويترز.
ونقلت الوكالة عن خبراء قولهم إنه “حتى لو سيطرت القوات الأمريكية على الساحل والجزر الإيرانية الجنوبية، فإن الحرس الثوري الإيراني قادر على مهاجمتها والحفاظ على سيطرته على الممر المائي باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ”.
ووصفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية محاولة فتح المضيق بأنها “مهمة مستحيلة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين والخبراء العسكريين يرجحون أن إعادة فتح المضيق ستتم بعد وقف إطلاق النار.
وكان ترامب قد هدد
ارسال الخبر الى: