نهاية وهم التهدئة مليشيا الحوثي تعدم فرص السلام في اليمن من أجل أجندة طهران
الميثاق نيوز/عدن/ تقرير خاص، يقف اليمن اليوم على شفا جرف عسكري هارٍ، هو الأخطر منذ أربعة أعوام، بعد أن أجهزت مليشيا الحوثي الإرهابية على آخر رمق في جسد هدنة 2022، مفضلةً العودة إلى لغة البارود والمسيّرات بدلاً من طاولات التفاوض.
وحذرت الأمم المتحدة، في تقييم قاتم للوضع الميداني، من أن البلاد تواجه الآن خطر الانزلاق نحو صراع واسع النطاق بدرجة لم تشهدها منذ التوصل إلى التهدئة الهشة قبل عامين،.
لم تكن العودة الحوثية للتصعيد محض صدفة، بل جاءت رداً على صفعة سيادية تلقتها المليشيا والداعم الإيراني.
ووفقاً لما أوردته وكالة أسوشيتد برس، فإن فتيل الأزمة اشتعل عندما اصرت السلطات الايرانية على هبوط طائرة ايرانية رغم تحذيريات الحكومة اليمنية الشرعية، وحينما لم تجد الاخيرة سماع لتحذيراتها أقدمت، بدعم من التحالف، على ضرب مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرة الإيرانية كانت تحمل وفداً حوثياً قادماً من طهران واسلحة متطورة.
واعتبرت المليشيا هذا الإجراء إعلاناً للحرب، لتبدأ بعدها سلسلة من الهجمات الانتقامية التي طالت العمق السعودي ومناطق سيطرة الحكومة الشرعية.
وقالت الوكالة في تقريرها إن هذا الحادث بالذات هو ما أطلق الدوامة الحوثية التي استهدفت المنشآت النفطية داخل المملكة العربية السعودية وسفنها في البحر الأحمر.
وأعلنت الجماعة الإرهابية عن فرض حصار بحري على السفن السعودية، وبدأت بالفعل في استهداف الناقلات في البحر الأحمر، مستغلةً موقع اليمن الاستراتيجي على مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية.
وأكدت تقارير ملاحية دولية أن شركات الشحن بدأت ترصد تراجعاً ملحوظاً في عدد الناقلات المارة عبر المضيق منذ بدء هذه الهجمات في يوليو الماضي، مما يترك الاقتصاد العالمي في حالة هشاشة لم يعهدها منذ وقت طويل.
وأشارت المليشيا بوقاحة إلى أنها ستواصل تصعيد استهداف ناقلات النفط في شمال البحر الأحمر لإغلاق كافة الممرات أمامها، ضاربةً عرض الحائط بكل التحذيرات الدولية.
فشل القنوات الخلفية والعجز الدبلوماسي
خلف الكواليس، خاضت الأمم المتحدة سباقاً مع الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وذكرت تقارير مطلعة أن المبعوث الأممي،
ارسال الخبر الى: