تعثر جهود التهدئة بين إيران والولايات المتحدة ومضيق هرمز يبقى مغلقا
تعثر جهود التهدئة بين إيران والولايات المتحدة ومضيق هرمز يبقى مغلقا
تتعثر جهود إحياء الاتفاق المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، إذ أكد مصدر إيراني رفيع عدم إحراز أي تقدم في المحادثات بشأن العودة إليه أو تحديد جدول زمني لتنفيذه، فيما لا يزال مضيق هرمز مغلقا وتتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بانتهاك الالتزامات، وسط تجدد مخاوف الأسواق بعد استهداف سفينتين في المنطقة.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
تعثر مسار التهدئة بين والولايات المتحدة مجددا، إذ قال مصدر إيراني رفيع المستوى إن المحادثات الهادفة إلى إحياء الاتفاق المؤقت الذي جرى التوصل إليه في حزيران/يونيو، أو تحديد لتنفيذ التزاماته، لم تحقق أي تقدم.
ويبدد هذا الموقف آمال التوصل سريعا إلى تسوية للأزمة، بعد هجومين استهدفا سفينتين في المنطقة الثلاثاء وأثارا مجددا مخاوف الأسواق، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
وكان الاتفاق المبرم في حزيران/يونيو ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، لكنه لم يصمد طويلا. ففي 7 تموز/يوليو، أعلن الرئيس الأمريكي أن الاتفاق انتهى، قبل أن تعلن الإيرانية تعليقه بعد أسبوع.
ويحمّل كل طرف الآخر مسؤولية تعثر الاتفاق. فالولايات المتحدة تتهم بعدم تنفيذ التزامها بفتح مضيق هرمز، بينما تقول إن واشنطن تراجعت عن تعهدات تشمل رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.
وفي حديث لرويترز، أوضح المصدر الإيراني أن المناقشات عبر الوسطاء تتناول عودة إلى الاتفاق المؤقت وتحديد إطار زمني لتنفيذ الالتزامات، مضيفا أنه لم يحرز أي تقدم على الإطلاق بشأن هذه المسألة.
من جانبه، قال ترامب الأربعاء إن سيطرة على كاملة، وكتب على
ارسال الخبر الى: