التهاب السحايا يداهم غزة مئات الأطفال المصابين

38 مشاهدة

تشهد مستشفيات قطاع غزة وصول أعداد كبيرة من الأطفال المصابين بالتهاب السحايا، رغم أنّ المرض موسمه الاعتيادي هو فصل الصيف، ويتراجع مع حلول فصل الخريف، لكنّ الأوضاع المعيشية المتردية في أنحاء القطاع، وعلى رأسها ضعف التغذية والتلوث البيئي والعيش في الخيام، تؤدي إلى انتشاره مع غيره من الأمراض المعدية.

تسجل مستشفيات الأطفال في قطاع غزة زيادة ملحوظة في معدلات إصابة الأطفال بمرض الحمى الشوكية المعروف شعبياً باسم التهاب السحايا، رغم أنّ هذا ليس موسم انتشار المرض المتعارف عليه، إذ ينتشر عادة خلال فصل الصيف، لكن امتداد موجة الحر بالتزامن مع العيش في الخيام والبيئة الملوثة، وقلة المناعة الناتجة عن سوء التغذية تمثل أبرز أسباب الإصابات المتزايدة التي تقلق الطواقم الطبية.

/> قضايا وناس التحديثات الحية

معاناة تالا.. طفلة حرمتها شظية من المشي ويمنع حصار غزة علاجها

وتظهر بيانات مستشفى الرنتيسي للأطفال في مدينة غزة، الذي يضمّ ثلاثة أقسام مبيت، تسجيل نحو 145 إصابة بالتهاب السحايا خلال الفترة من 25 سبتمبر/ أيلول إلى 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ومن بين 19 حالة وصلت إلى قسم المبيت 3 في يوم 26 أكتوبر، صنفت 15 منهم على أنها إصابة بالتهاب السحايا، في مؤشر واضح على حجم الإصابات الكبير.
وأفادت إحصائية لدائرة نظم المعلومات بوزارة الصحة، بتسجيل نحو 100 إصابة شهرية بالتهاب السحايا الفيروسي، وتسجيل 1140 إصابة منذ بداية العام الحالي، بينما سجلت 295 إصابة بالتهاب السحايا البكتيري منذ بداية العام، وبلغ عدد الوفيات منذ بداية العام 11 وفاة بمتوسط وفاة واحدة شهرياً.
على أحد أسرّة العزل، يرقد الرضيع آسر محمد السنداوي (3 أشهر) كأحد أصعب الإصابات بالتهاب السحايا البكتيري، إذ أظهرت عينة فحص وجود 1200 خلية من كرات الدم البيضاء داخل سائل الدماغ الشوكي بالعمود الفقري. وتقول أمه التي عادت للتو من إجراء صورة للرأس على جهاز التصوير التلفزيوني (Ultrasound) لـالعربي الجديد، إنها شعرت ببعض الاطمئنان لخروج نتائج الدماغ سليمة.
وفيما بدأت حالة الطفل تتحسّن مع تلقيه المضادات الحيوية والمحاليل، على عكس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح