هل يمكن التنبؤ بالانهيارات الأرضية
77 مشاهدة

4 مايو / متابعات
تزداد الانهيارات الصخرية المحدودة النطاق في جبال الألب بسبب تغير المناخ، لكن لا يُعرف بالضبط ما الذي يؤدي إلى حدوث كوارث طبيعية كبيرة مثل التي شهدتها قرية بلاتن، في غرب سويسرا، أمس الأربعاء.بوندو وبرينز ولوستالو وسيفيو والآن بلاتن. يتقاسم سكان هذه القرى السويسرية الواقعة في جبال الألب مصيراً واحدا: فقد اضطروا إلى هجر منازلهم تحت تهديد الكوارث الطبيعية. فالانهيارات الصخرية وتدفقات الحطام تجعل الأماكن التي كانت مأهولة لقرون غير آمنة.
لقد انهار جبل كلاينس نيستهورن في بلاتن، الواقعة في وادي لوتشينتال في كانتون فاليه. وقد أدى هذا الانهيار إلى تدفق الحطام الذي غطى القرية. وحدث ما كان في الحسبان، إذ انهارت الواجهة الصخرية الغير المستقرة، فسقطت الصخور على نهر بيرش الجليدي، وتعرض نهر لونزا لانسداد، وتجاوز الحطام كل الحواجز ووصل إلى وسط القرية.
الحطام يغرق قرية بلاتن
وتقول مايلين جاكيمارت، الباحثة في علم الجليد في المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ والمعهد الفيدرالي السويسري لأبحاث الغابات والثلوج والمناظر الطبيعية (WSL) متحدثة إلى سويس إنفو ( SWI swissinfo.ch): ”لقد كان حدثًا غير متوقع تمامًا“. قبل أن تضيف: ”فإما حدثت التغييرات في الصخور حدثت بسرعة كبيرة، أو كانت هناك حركة بالفعل منذ أشهر أو سنوات ولم يلاحظها أحد“.
ويمثل التنبؤ بمثل هذه الظواهر للباحثين لغزًا معقدًا، يتضمن فهم تغير المناخ بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر في حركة الجبال.
تغير المناخ يزيد من المخاطر الطبيعية
لقد كان هناك على الدوام مناطق غير مستقرة في جبال الألب السويسرية، كما يقول خبير المخاطر الطبيعية فيديريكو فيراريو. ويرجع ذلك إلى الظروف الجيولوجية والهيدروجيولوجية، فضلاً عن تأثيرات الطقس الأخرى.
ويشير خبير المخاطر الطبيعية إلى أن “تغير المناخ قد زاد من أهمية حالات عدم الاستقرار، حتى في المناطق المرتفعة”، حيث تذوب الأنهار الجليدية والتربة الصقيعية، المعروفة بـ “الغراء” في جبال الألب، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة، ما يسبب زعزعة استقرار المنحدرات، وزيادة خطر الانهيارات الصخرية.
وتؤكّد دراسة رابط خارجيجديدة
ارسال الخبر الى: