التلاحم الشعبي ركيزة الجنوب الصلبة والضمانة الوحيدة للانتصار الوطني

22 مشاهدة


رأي عرب تايم

في ظل المنعطفات السياسية المتسارعة التي تمر بها المنطقة، يبرز الاصطفاف الوطني الجنوبي كضرورة حتمية تتجاوز سياق الاحتفاء لتصبح صمام أمان للقضية الوطنية.

تلاحم شعب الجنوب العربي خلف قيادته السياسية المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ليس مجرد خيار سياسي، بل هو انعكاس لوعي جمعي أدرك أن وحدة الصف هي السلاح الأمضى في معركة انتزاع الحقوق واستعادة الدولة.

ويمثل الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رمزية النضال الذي انتقل من خنادق المواجهة إلى طاولات السياسة الدولية.

وتعزيز الالتفاف حول القيادة السياسية الجنوبية يساهم في تحصين الجبهة الداخلية عبر قطع الطريق أمام القوى التي تراهن على تفتيت النسيج الاجتماعي الجنوبي عبر الشائعات أو محاولات الاختراق.

كما يساهم الالتفاف الشعبي في تعزيز الشرعية المتجذرة، من خلال التأكيد للعالم أن الرئيس القائد يستمد قوته من نبض الشارع، مما يمنحه قدرة أكبر على المناورة السياسية والثبات على الثوابت الوطنية دون انكسار.

لا يمكن لأي مشروع سياسي أن يكتب له النجاح أو يكتسب صفة “الوطنية” ما لم يكن مسنوداً بإرادة شعبية عارمة. وتكمن الأهمية الاستراتيجية للحضور الشعبي الجنوبي في صناعة الشرعية الدولية فالمجتمع الدولي لا يحترم إلا الأرقام الصعبة على الأرض، واحتشاد شعب الجنوب هو الرقم الذي لا يمكن تجاوزه في أي معادلة سلام إقليمية.

ويتمسك الجنوبيون بحماية مكتسباتهم، فالقوات المسلحة الجنوبية تحمي الأرض، لكن الحشود الجماهيرية هي التي تحمي “القرار”، وتمنع أي محاولات للالتفاف على تطلعات الشعب تحت مسميات “التسويات المنقوصة”.

الحضور الجماهيري المكثف يعلن صراحة أن القرار الجنوبي “سيادي بامتياز”، ولا يخضع لأي إملاءات أو وصايا خارجية تحاول مصادرة مستقبل الأجيال.

الحشود الجنوبية في الميادين هي التي تضع النقاط على الحروف في كل المحافل السياسية، وهي الضمانة بأن قطار الاستقلال لن يتوقف قبل الوصول إلى محطته الأخيرة.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح