التكتل الوطني يدين مجزرة حيران ويطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين

عبر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية عن قلقه وألمه البالغين إزاء المجزرة الإجرامية الشنعاء التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، مساء الأحد، السادس والعشرين من رمضان ١٤٤٧ هـ، الموافق ١٥ مارس ٢٠٢٦م، حين استهدفت بقصف مدفعي وصاروخي متعمد تجمعاً للمدنيين الأبرياء أثناء تناولهم وجبة الإفطار في مديرية حيران بمحافظة حجة، مما أسفر عن استشهاد ثمانية مدنيين غالبيتهم من الأطفال والمسنين، وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين، في منطقة محررة تحت سيطرة الشرعية، بعد رصد مسبق ممنهج باستخدام طائرات مسيّرة يكشف عن نية إجرامية مُبيّتة لا تقبل أي تأويل.
وأعلن التكتل إدانته واستنكاره الشديدين لهذه الجريمة البشعة، مُصنّفاً إياها جريمة حرب مكتملة الأركان وفق أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، لا تختلف في شيء عن سائر الجرائم الممنهجة التي ترتكبها هذه المليشيا منذ انقلابها الأسود على الدولة والشرعية في سبتمبر ٢٠١٤م، مؤكداً أن استهداف الأبرياء في شهر رمضان المبارك على مائدة الإفطار يُعرّي زيف كل الشعارات التي ترفعها هذه المليشيا، ويضعها في موضعها الحقيقي أمام الرأي العام الوطني والدولي.
وطالب التكتل مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن بالتحرك الفوري والجاد الذي يتجاوز حدود البيانات الشفهية الباردة التي لا توجه سهامها نحو الجاني ولا تنصف المظلوم، وأن يُلزم هذه المليشيا الإرهابية بوقف استهداف المدنيين ويفتح تحقيقاً دولياً مستقلاً وعاجلاً في هذه المجزرة وسائر الجرائم الموثقة، ويُطالب مجلس الأمن بممارسة صلاحياته لإحالة ملف هذه الجرائم إلى القضاء الدولي وملاحقة المسؤولين عنها، محذراً من أن الصمت الدولي المتكرر لم يكن يوماً محايداً بل كان وقوداً يُغذي استمرار هذا الإجرام.
وأكد التكتل أن إنهاء الانقلاب الحوثي وتحرير الشعب اليمني في مناطق سيطرة المليشيا من دوامة الإرهاب والتجويع والتضليل بات مسؤولية إنسانية وأخلاقية دولية قبل أن يكون مطلباً وطنياً يمنياً، وأن المجتمع الدولي مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى للوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا المشروع الإيراني التوسعي الذي يتخذ من الشعب اليمني وقوداً ورهينة.
وجدد التكتل دعوته لكل القوى الوطنية إلى
ارسال الخبر الى: