التقرير السنوي الشامل لمركز سوث24 لعام 2025 عام بين السكون والانفجار اليمن على حافة التحول

عدن24| مركز سوث24 | عدن
يرسم التقرير السنوي الشامل لعام 2025 الصادر عن مركز سوث24 للأخبار والدراسات (عام بين السكون والانفجار: اليمن على حافة التحوّل) صورةً لبلدٍ يتقدّم على حافة التحوّل تحت وطأة أزمات متراكبة، حيث تداخلت مسارات السياسة والأمن والاقتصاد والإنسان، بينما ظلّ الصراع يُدار بمنطق “الاحتواء” أكثر من كونه يتجه إلى تسوية شاملة.
وفي حين مرّت معظم أشهر العام على تهدئة هشة، انتهت 2025 بما وصفه التقرير بـ“نهاية انفجارية نسبياً” بعد تدخل السعودية في جنوب اليمن، خصوصاً في حضرموت والمهرة، لتتحول إلى اختبار مباشر لحدود النفوذ داخل معسكر الشرعية وخارجه، وتفتح الباب لترتيبات سياسية وأمنية جديدة مع مطلع 2026.
وينقسم التقرير السنوي الذي أعده نخبة من فريق مركز سوث24 إلى أربعة محاور سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية وإنسانية، تتناول مئات الأحداث الموثّقة في المشهد اليمني خلال العام بأسلوب تحليلي مترابط، يوفر مرجعا مهما لمشهد الأحداث في البلاد. كما يوثق التقرير نبذة وإحصاءات عن أنشطة مركز سوث24 وأعمال فريقه الاستراتيجية والصحفية والتدريبية خلال العام.
أولاً: المحور السياسي
بحسب التقرير، ظلّت البنية السياسية للسلطة المعترف بها دولياً “هشة” طوال 2025، مع تصاعد اختلالات مجلس القيادة الرئاسي وتراجع فعالية الحكومة في إدارة الملفات الخدمية والاقتصادية، ما عمّق فجوة الثقة مع الشارع، وأبقى المشهد مفتوحاً على أزمات متلاحقة بدل مسارٍ إصلاحي مستقر.
في المقابل، انتقل المجلس الانتقالي الجنوبي – وفق خلاصة التقرير – تدريجياً من استراتيجية الضغط السياسي إلى “فرض الوقائع”، مع تركيزٍ خاص على حضرموت والمهرة، مدفوعاً بقناعةٍ بتآكل فرص التسوية ضمن إطار ما بعد 2019.
على مستوى المسار الأممي والدولي، أشار التقرير إلى أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن قدم خلال 2025 ما مجموعه 12 إحاطة إلى مجلس الأمن، بينها 4 إحاطات مغلقة، في مؤشر على اتساع التعقيد وارتباطه بتداخلات إقليمية ودولية تتجاوز الداخل اليمني. كما رصد التقرير نشاطاً دبلوماسياً دولياً تمثل – من بين محطاته – في اجتماع وزاري بنيويورك في 21 يناير/كانون الثاني 2025 شاركت فيه بريطانيا وأكثر من
ارسال الخبر الى: