ذكرى 4مايو يوم التفويض المتجدد والإرادة الجنوبية وتجديد العهد نحو استعادة الدولة
65 مشاهدة
كتب : أبو مرسال الدهمسي في 4 مايو 2017م، سُجلت حدث ولحظة تاريخية فارقة في سجل التاريخ ونضال شعب الجنوب، تمثلت في إعلان عدن التاريخي، الذي مثل نقطة تحول حاسمة في مسار قضيتنا العادلة. هذا اليوم لم يكن مجرد ذكرى، بل كان ميلادًا جديدًا لشعب الجنوب، حيث انتقلنا فيها من مرحلة الشتات إلى مرحلة جديدة من النضال نحو الحرية والكرامة. يومًا أصبح فيه الحلم واقعًا، إذ تأسس هذا الكيان الجنوبي ليحمل آمال وتطلعات شعب الجنوب في التحرير والاستقلال الناجز، وبناء واستعادة دولته.
تسع سنوات على ذلك اليوم المهيب، الذي تضافرت فيه الإرادات الجنوبية وتوحدت الجهود. في الرابع من مايو2017، قام أبناء شعب الجنوب بتفويضهم بثقة لقيادتهم، الممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
لقد جاء المجلس الانتقالي وتفويضه ليكون ثمرة نضال وإرادة شعب، لم يرضى بالذل والخضوع، أو الظلم ولم يقبل بالتبعية، ولا وصاية لأحد عليه.
لم يكن المجلس الانتقالي مجرد كيان عابر، بل كان نتاجًا طبيعيًا لسنوات طويلة من النضال، وتجسدًا لإرادة شعب الجنوب. والإجماع الوطني الجنوبي، ليشكل إطارًا قوياً لمواجهة المؤامرات أو محاولات القفز أو تهميش قضيتنا، والتي طالما استهدفت وحدة شعب الجنوب وحقوقه. فكان في كل مرة تزداد التحديات والمؤامرات، يزداد توحد والتفاف أبناء الجنوب حول الانتقالي ، لأنه أصبح ضمانة حقيقية لإستعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة.
لقد مضت تسع سنوات من العمل والنضال المستمر، نجح خلالها المجلس الانتقالي في تحقيق مكاسب هائلة على مختلف الأصعدة. سواء على مستوى الأرض أو الإنسان، أصبح المجلس الانتقالي لاعبًا رئيسيًا على الساحة السياسية المحلية والإقليمية. وقد نجح في نقل قضية شعب الجنوب إلى المحافل الدولية، كما حقق إنجازات عظيمة في تحرير الأرض من المهرة إلى باب المندب، حيث رفرف علم الجنوب في كل شبر من تراب أرضنا.
اليوم، ونحن نستذكر ذكرى إعلان عدن التاريخي، نستحضر أهمية روح التكاتف الجنوبي التي حققت العديد من الانتصارات، وندعو إلى مزيداً من الوعي الوطني، وتعزيز وتحصين وحدة الصف الجنوبي وجبهتنا
ارسال الخبر الى: