مذكرة التفاهم بين دمشق وموسكو هل تطوي صفحة النفوذ الروسي أم تكشف عن حسابات جديدة لبوتين
مذكرة التفاهم بين دمشق وموسكو... هل تطوي صفحة النفوذ الروسي أم تكشف عن حسابات جديدة لبوتين؟
قال الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي، د. عامر السبايلية، إن مذكرة التفاهم السورية الروسية بخصوص قاعدتي حميميم وطرطوس، هي ترجمة لواقع تشكل بعد سقوط نظام الأسد. كما اعتبر أن موسكو تناور وتفضل اليوم الحفاظ على تواجدها في البلد المطل على البحر المتوسط تحت أي صيغة وشكل مؤكدًا أن ذلك لا يعني أنها ستسلّم نهائيًا بانتهاء نفوذها في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط. وأشار أيضًا إلى أن أي مسعى تركي لملء الفراغ في سوريا سيصطدم برفض إسرائيلي وأمريكي.

أبرمت تحدد مستقبل القاعدتين العسكريتين الروسيتين في طرطوس وحميميم بعد مفاوضات مكثفة استمرت عامًا ونصف.
بموجب تلك المذكرة، ستبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري وستتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجيا ضمن منظومة الإدارة المدنية، بحسب وزارة الخارجية، التي أوضحت أن الطرفين اتفقا أيضًا على إعادة صياغة وظيفة القواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري بحيث تتحول إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة خلال ثلاثة أشهر.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
وتشكل المنشأة البحرية الروسية في طرطوس وقاعدة حميميم الجوية في اللاذقية منذ منذ سنوات الركيزة الأساسية للوجود العسكري الروسي في البحر المتوسط والشرق الأوسط. ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل مستقبل القاعدتين في مفاوضات مع القيادة السورية الجديدة.
وتدخلت روسيا عسكريًا في النزاع السوري في أيلول/سبتمبر 2015. وعلى مدى سنوات، ظلت أبرز داعمي
ارسال الخبر الى: