التعليم خلف حواجز الاحتلال في الخليل
إجبار الطلاب على الاستسلام هدف أساس للإجراءات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي عبر نصب الحواجز وتكثيف التفتيش في مدينة الخليل وتتفاقم المعاناة خلال الأعياد اليهودية.
تتحوّل رحلة الطلاب إلى المدارس في المناطق المغلقة بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية إلى مسار يومي تكثر فيه الحواجز وإجراءات التفتيش والقيود، وتتفاقم معاناتهم خلال الأعياد اليهودية عبر إغلاق المداخل وتعطيل الدراسة، ما يؤدي إلى تراجع عدد الملتحقين ويزيد الفاقد التعليمي.
/> طلاب وشباب التحديثات الحيةانطلاق العام الدراسي في الضفة الغربية وسط تحديات عدة
لا تبعد المدرسة الإبراهيمية في شارع السهلة بمدينة الخليل عن منزل خالد أبو حديد سوى 150 متراً، وبين هذه الأمتار، ثلاثة حواجز يتمركز في كل منها جنود إسرائيليون يفتشون أطفال المدارس خلال تنقلهم ذهاباً وإياباً. يرفع الأطفال أيديهم عالياً، وتُفتش حقائبهم، وتُصادر منهم الكتب بذريعة وجود علم فلسطين، لأن فلسطين غير موجودة بالنسبة إلى جنود الاحتلال، كما يروي أبو حديد لـالعربي الجديد.
وأصبحت هذه الحال واقعاً جديداً بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لكن معاناة الطلاب والكوادر التعليمية تزداد في المدارس السبع بالمناطق المغلقة خلال فترة الأعياد اليهودية، خصوصاً في إبريل/ نيسان وسبتمبر/ أيلول من كل عام، حين يُمنع مئات الطلاب من الوصول إلى المدارس، وتُقيّد حركتهم، ويزداد الفاقد التعليمي لديهم.
ويقول أبو حديد: لا يميّز الجنود خلال الأعياد بين طفل يذهب إلى الروضة وطالب مدرسي أو جامعي، ويغلقون الحواجز الرئيسية. تغلق أمامهم على غرار جميع سكان المناطق المغلقة، وهي حاجز شارع الشهداء، وحاجز حارة جابر، وحارة السلايمة، وحاجز 160، وحاجز أبو الريش، وحواجز أخرى استحدثت قبل 3 سنوات.
ولم يسجل أبو حديد أولاده الأربعة في المدرسة الإبراهيمية هذا العام، بل في مدرسة تبعد عن منزله 350 متراً. يقول: ولأن المنطقة مغلقة بمجموعة حواجز منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، تحوّلت المسافة من 350 متراً إلى 9 كيلومترات ذهاباً وإياباً، وانعكس التنكيل الذي يتعرض له الأطفال على مسار حياتهم التعليمية، كما زادت أيام تعطّل الدراسة بسبب الأعياد والمناسبات اليهودية، وحتى
ارسال الخبر الى: