من التعليم إلى الكهرباء كيف تساهم مشاريع المملكة في إعادة صياغة الواقع الخدمي باليمن

ثمن دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، الدور الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية في إسناد اليمن، مؤكداً أن التدخلات السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تمثل نموذجاً رائداً في العمل التنموي المستدام.
وأوضح الدكتور الزنداني خلال لقائه بالسفير السعودي محمد آل جابر، أن المشاريع الحيوية التي تنفذها المملكة في قطاعات الكهرباء، والنقل، والمياه، والصحة، والتعليم، تساهم بشكل مباشر في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز قدرات المؤسسات الخدمية لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وبحث اللقاء مستجدات الأوضاع الوطنية ومسار الإصلاحات الحكومية، مع استعراض سير العمل في المشاريع الإنشائية والبنية التحتية التي يمولها البرنامج السعودي، والتي تهدف إلى إحداث أثر ملموس في حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
من جانبه، جدد السفير آل جابر التزام المملكة بمواصلة دعم الحكومة والشعب اليمني من خلال خطط تنموية مدروسة تستهدف استقرار الاقتصاد ودعم مسار الإعمار، بما يجسد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين وسعي المملكة الدؤوب لتحقيق الاستقرار والتنمية في اليمن.
ارسال الخبر الى: