الحوثي التطبيع يظلم الشعوب ويمنح الاحتلال غطاء لجرائمه والعدو الإسرائيلي يتفاخر بامتلاك بنك جلود الفلسطينيين
وقال الحوثي في محاضرته الرمضانية، إنه في ظل هذا التوجه الأعمى للحكومات والأنظمة، فإن كلفة تمكين العدو الإسرائيلي تصبح كبيرة جداً حتى يأتي وقت الرحيل والزوال المحتوم، محذراً من أن موقف الأمة من العدو له علاقة مباشرة بتحقق الوعد الإلهي في وقت مبكر أو تأخره مع دفع أثمان باهظة.
وكشف عن بشاعة غير مسبوقة للعدو الإسرائيلي، حيث أشار إلى تفاخر الكيان الصهيوني بأنه يمتلك “أكبر بنك للجلود في العالم” من جلود الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الممارسات الإجرامية للعدو هي في أبشع ما يمكن أن يتصوره إنسان، كما فعل في قطاع غزة على مدى عامين ولا يزال مستمراً.
وأضاف أن الحالة العدوانية لدى اليهود مع الأحقاد والأطماع هي حالة رهيبة جداً فوق مستوى التخيل، وهم يحملون أشد العداء لهذه الأمة مع خبث شديد، مشدداً على أن العدو الإسرائيلي ليس غامضاً، بل هو صريح وواضح في إعلان نواياه العدوانية التوسعية للسيطرة على رقعة جغرافية واسعة، كما هو واضح في مدى عدائه للإسلام.
وفي الشأن اللبناني، حذر قائد أنصار الله أن ما يفعله العدو الإسرائيلي تجاه الشعب اللبناني واستهدافه المستمر لحزب الله، هو لتجريد لبنان من كل وسائل القوة والحماية، مؤكداً أن العدو ليس مهتماً بالسلام مع لبنان كما يتصور الواهمون والأغبياء.
وانتقد عبد الملك الحوثي بشدة البيانات العربية والإسلامية التي تكتفي بالإدانة دون أفعال، متسائلاً: “إدانة 14 دولة عربية لقرار ضم الضفة الغربية هل سيفيد الشعب الفلسطيني؟”، مشيراً إلى أن البعض يقدمون للشعب الفلسطيني بيانات لرفع العتب، فيما يقدمون المال للعدو الإسرائيلي.
وحذر من أن الأمة الإسلامية تواجه خطراً كبيراً وتدفع ثمناً باهظاً في قضايا مصيرية عواقبها وخيمة وتأثيراتها خطيرة، لأنها تجهل حقيقة أن وعد الله حق، داعياً إلى العودة إلى الإيمان بوعد الله والتحرك وفق ذلك بأمل وثقة بالله والأخذ بالأسباب العملية.
ونبّه قائد حركة أنصار الله إلى أن اليأس يخدم الأعداء فحسب، ولا يوفر للأمة أي نتيجة لحمايتها وحماية حقوقها المشروعة، ولا يحقق سلامتها من شر ذلك العدو، داعياً الشعوب
ارسال الخبر الى: