التضخم يعود إلى مكالمات الأرباح بأصداء صدمة 2022
عاد شبح التضخم ليخيّم على الشركات الأميركية، فمع ارتفاع أسعار الوقود بفعل الحرب في إيران، وتآكل قدرة الشركات على تمرير التكاليف إلى المستهلكين، باتت كلمة التضخم الأكثر حضوراً في مكالمات أرباح الربع الثالث منذ صدمة الأسعار عام 2022، وسط مخاوف متزايدة من ضغوط على هوامش الأرباح، وشبح الركود التضخمي يلوح في الأفق.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبحسب ما ذكرت وكالة بلومبيرغ، يتصدر التضخم اهتمامات الشركات الأميركية في موسم الأرباح الحالي، إذ تسجل الإشارات إليه في مكالمات المستثمرين أكبر قفزة منذ عام 2022. وتشير توقعات الوكالة، المستندة إلى البيانات المتاحة، إلى أن مديري شركات مؤشر SP 500 سيذكرون الكلمة أو مصطلحات مرتبطة بها، مثل ضغوط التكاليف، أكثر من 1,100 مرة خلال مناقشة نتائج الربع الثالث، وهو أكبر تغير سنوي منذ منتصف 2022، حين تجاوز مؤشر أسعار المستهلك الأميركي 9%.
ويستند هذا التقدير، البالغ 1,127 إشارة، إلى 691 إشارة رُصدت حتى الآن في مكالمات الشركات التي تمثل نحو 61% من القيمة السوقية للمؤشر، والتي أعلنت نتائجها حتى 30 أكتوبر/تشرين الأول. ورغم أن ضغوط الأسعار أقل حدة بكثير هذه المرة، فإن الحرب في إيران تسببت في ارتفاع متواصل لأسعار الوقود، كما ارتفع مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، بأكثر من المتوقع.
وقالت ماريا فيتمان، رئيسة أبحاث الأسهم في State Street Global Markets، إن التضخم عاد إلى رادار الجميع، موضحة أن كثيراً من الشركات
ارسال الخبر الى: