كل التضامن مع الشيخ سلطان السامعي ضد حملات التخوين

يمنات
أحمد ناجي أحمد النبهاني
عندما يصل الفجور في الخصومة إلى درجة شيطنة جميع أفراد أسرة الشيخ سلطان السامعي، عضو مجلس النواب وعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني وعضو المجلس السياسي الأعلى، فإنني أعبر عن تضامني الكامل مع الشيخ سلطان السامعي، وأحمل السلطة في صنعاء مسؤولية الحفاظ عليه، كونه مواطنًا لا يملك في هذا البلد أكثر من الرأي.
في حين أن منصبه في المجلس السياسي الأعلى عاجز عن توفير أي حماية تجاه حملات الشيطنة والتخوين وتهم العمالة لأمريكا وإسرائيل وللمرتزقة ولغيرها من التهم التي تتسع لها صفحات المروجين لتهم الخيانة، دون أي وازع من دين أو ضمير أو مروءة.
أنني أراهن على العقلاء في سلطة صنعاء، فهم وحدهم الذين يستطيعون أن يقفوا في وجه العاصفة، وأن يقولوا: “لا” لكل هذا الإسفاف والفجور في الخصومة، التي لا تليق بشرف الادعاء بالانتماء للقرآن ثقافةً وسلوكًا.
أين أنتم من قوله تعالى: “وقولوا للناس حسنا”؟
أين أنتم من وصية الإمام علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه، وهو القائل: “آلة الرئاسة سعة الصدر”؟
ارسال الخبر الى: