اليمن يحذر التصعيد الحوثي لم يعد أزمة داخلية بل تهديد للملاحة والطاقة العالمية
الميثاق نيوز/ متابعات/ لم يعد الصراع في اليمن مجرد أزمة داخلية يمكن احتواؤها بين الجبال والمدن؛ بل تحول إلى برميل بارود يهدد شرايين التجارة العالمية وحرية الملاحة.
فمن قلب فيينا، دقت الحكومة اليمنية ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي، محذرة من أن تحول باب المندب والسواحل اليمنية إلى منصات عسكرية مدعومة إيرانياً، لم يعد يطال الأمن الوطني فحسب، بل يضرب عمق أمن الطاقة والإمدادات العالمية في الصميم.
جاء هذا التحذير على لسان هيثم شجاع الدين، سفير اليمن لدى النمسا والمندوب الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال كلمة بلاده أمام الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة. وشدد على أن التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، بات يشكل خطراً متنامياً على استقرار المنطقة بأكملها.
ودعا شجاع الدين الشركاء الدوليين إلى التحرك الحاسم؛ لمنع تحويل الجزر والسواحل اليمنية وباب المندب إلى قواعد لتهديد دول الجوار والملاحة الدولية. وطالب بوقف فوري لتدفق الأسلحة، والخبرات العسكرية، والتكنولوجيا من إيران إلى المليشيات، مع ضرورة دعم الحكومة اليمنية في حماية سيادتها ومياهها الإقليمية.
وأوضح مندوب بلادنا أن الاعتداءات على المملكة العربية السعودية، واستخدام الموانئ والأراضي اليمنية لأغراض عسكرية، ليست أحداثاً منفصلة؛ بل هي حلقات متصلة في منظومة تهديد واحدة يديرها الدعم الإيراني. وحذر من التوقيت الخطير، مشيراً إلى تزامن الضغط على باب المندب مع التهديدات التي تستهدف حركة الطاقة والملاحة عبر مضيق هرمز.
كما لفت النظر إلى اتساع رقعة الخطر عبر البحر الأحمر، بسبب تنامي التعاون العملياتي، ونقل الأسلحة، والتدريب بين مليشيات الحوثي وحركة الشباب الإرهابية في الصومال.
وجدد إدانة بلاده لاستهداف مكة المكرمة مؤخراً، معتبراً أن المساس بأقدس بقاع المسلمين يمثل استفزازاً صريحاً لمشاعر الأمة الإسلامية في كل مكان.
ارسال الخبر الى: