ظلال التصعيد الإيراني الأمريكي تخيم على أجندة آسيان هل تتعطل ملفات الأمن الإقليمي
تستضيف الفلبين حالياً اجتماعاً لوزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، في وقت يواجه فيه التكتل ضغوطاً متزايدة لإعادة ترتيب أولوياته وسط تحديات جيوسياسية متسارعة. كان من المقرر أن يركز الاجتماع على ملفات أمنية إقليمية شائكة، أبرزها الحرب الأهلية في ميانمار والنزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي.
تأثيرات تتجاوز الحدود
إلا أن التوترات المتصاعدة والقتال المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران فرضت نفسها كعامل ضاغط على أجندة الاجتماع، مما دفع الوزراء إلى إصدار دعوات عاجلة لوقف الأعمال العدائية. ويأتي هذا القلق في ظل تضرر دول آسيا بشكل مباشر من تداعيات النزاع، لا سيما مع اضطراب سلاسل إمدادات الطاقة والغذاء، وتأثر حركة التجارة الدولية، وسط مخاوف متصاعدة من تباطؤ اقتصادي عالمي قد يطال منطقة جنوب شرق آسيا.
تساؤلات حول فاعلية آسيان
تطرح هذه التطورات تساؤلاً جوهرياً حول قدرة آسيان على المضي قدماً في معالجة القضايا الإقليمية الداخلية، وهل سيؤدي الانشغال بالأزمات الدولية إلى تجميد المسارات الدبلوماسية الخاصة بالمنطقة. ويناقش هذا الملف نخبة من الخبراء، وهم:
- جيمس بيز: مقدم البرنامج.
- ريتشارد حيدريان: عالم سياسي ومؤلف كتاب المحيطين الهندي والهادئ: ترامب، الصين، والصراع الجديد على الهيمنة العالمية.
- فار كيم بن: أستاذ دراسات آسيان في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، والمدير السابق لمجتمع الأمن والسياسة في أمانة آسيان.
- دون ماكلين جيل: محاضر في جامعة دي لا سال، وباحث في مؤسسة آسيا والمحيط الهادئ الكندية.

alt=""/>
alt="الليلة الثانية عشرة من التصعيد: واشنطن تواصل ضربات"/>
alt="حرائق الغابات تلتهم جنوب فرنسا: عمليات إجلاء واسعة"/>
alt="اتفاق نووي تاريخي بين الرياض وواشنطن لتطوير الطاقة"/>
ارسال الخبر الى: