التصعيد الإيراني الأخير دول الخليج ترفض الانسياق للفخ
في هذا السياق، قدّم كل من رئيس تحرير جريدة جلف تايمز فيصل المضاحكة، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة في أبوظبي آدم جوزيف رامي، قراءتين متقاطعتين في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، ركزتا على تداعيات استهداف الخليج، وخلفياته، ومآلاته المحتملة.
حرب إيرانية إسرائيلية.. وليست حرب الخليج
استهلّ فيصل المضاحكة توصيفه بالتأكيد أن ما يجري ليس حرب الخليج، بل حرب إيرانية إسرائيلية بدأتها إسرائيل، مشددا على أن الهجوم الإيراني على البنية التحتية الخليجية غير مبرر أبداً. وأوضح أن جيوش ودفاعات دول الخليج أبلت بلاء حسنا، وتمكنت من صدّ الهجمات ببسالة وقوة وصبر.
ورأى أن استهداف القواعد الأميركية أو البنية التحتية أو الأهداف المدنية يقوم على افتراض إيراني مفاده بأن ضرب الخليج سيشكّل ضغطا يدفعه إلى التأثير على أو إسرائيل لوقف الحرب. غير أنه وصف هذا التفسير بأنه أقل ما يكون منطقيا، وينطوي على كثير من الجهل وعدم الاتزان.
وفي معرض تفصيله، أشار إلى أن قطر أوقفت حربا استمرت 12 يوما، وعقدت اتفاقا أوقف القتال وحقن الدماء من الجهتين، رغم أنها كانت من أكثر الدول التي وُجهت إليها انتقادات بدعوى التقارب مع .
وأكد أن دول تؤمن بمبدأ الحوار وحسن الجوار، وبإمكان تغيّر نهج الدول، مستشهدا بانفتاح على إيران، وبالعلاقات التجارية بين الإمارات وإيران في إطار الربط الاقتصادي القائم على المصالح المتبادلة.
رفض الانجرار إلى الفخ
شدد المضاحكة خلال حديثه على أن لن تنساق لهذا الفخ ولن تدخل في حروب، مذكّرا بتجارب المنطقة في العراقية وغزو الكويت، وكيف تعاملت الحكومات الخليجية بكل تأني وحكمة. وأكد أن دول الخليج دول متزنة وحكوماتها رشيدة، وليست دعاة حرب.
وفي مقاربة أوسع، حمّل المضاحكة مسؤولية المشكلة، معتبرا أن هدفها لا يتطابق مع الهدف الأميركي، ومشيرا إلى نمط متكرر يتمثل، وفق تعبيره، في إيجاد أزمات كلما اقترب حلّ سياسي، بما يستدعي اصطفافا دوليا للدفاع عنها. ورأى أن إيران مشكلة كما أن إسرائيل مشكلة كبيرة، داعيا إلى تجنب الانجرار إلى تصعيد يخدم هذا المسار.
تداعيات الطاقة.. وأزمة دولية محتملة
توقف
ارسال الخبر الى: