التصعيد الإسرائيلي في جنوب سورية توغلات يومية وحواجز مؤقتة
تشهد المناطق الحدودية المحاذية للجولان المحتل جنوبي سورية تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً، في الأيام الأخيرة، تمثّل في سلسلة من التوغلات البرية وتحليق للطائرات الإسرائيلية في أجواء القنيطرة وريف درعا الغربي الجنوبي. وتُظهر الوقائع الميدانية، وفقاً لشهادات مصادر محلية لـالعربي الجديد، أن الجيش الإسرائيلي يعمل على تعزيز وجوده في المنطقة، وسط صمت دولي مريب.
من التحركات العسكرية إلى التفتيش التعسفي
توغلت دورية إسرائيلية مكونة من نحو 13 آلية عسكرية، أمس الخميس، إلى قرية صيدا الحانوت في ريف محافظة القنيطرة الجنوبي، حيث تجوّل الجنود داخل المناطق السكنية قبل أن ينسحبوا عائدين إلى موقع تل الجلغ في الجولان المحتل. وتزامن ذلك مع توغل قوة أخرى مؤلفة من 10 آليات في تل الدرعيات القريب من قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، قبل أن تنسحب بعد فترة قصيرة دون اشتباك. ورافق هذه التوغلات البرية تحليق مكثف لطائرات استطلاع إسرائيلية على ارتفاعات منخفضة فوق سماء المنطقة، في إشارة إلى حالة التأهب العسكري التي تعيشها القوات الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، نصبت دورية إسرائيلية حاجزاً على طريق عين البيضة – جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، وأوقفت عدداً من المدنيين وعمدت إلى تفتيش هوياتهم وأغراضهم الشخصية دون إبداء الأسباب الموجبة لذلك، ما أثار حالة من القلق بين السكان، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الإجراءات التي تُعتبر خرقاً للتفاهمات الدولية الموقعة بين الجانبين السوري والإسرائيلي منذ عام 1974.
توغلات يومية وتوسع في النقاط العسكرية جنوبي سورية
وباتت التوغلات الإسرائيلية في المناطق الحدودية السورية، وخاصة في محافظة القنيطرة، حدثاً يومياً، بحسب مصادر أهلية من القنيطرة جنوبي سورية تحدثت لـالعربي الجديد. وتشمل هذه التوغلات المتكررة، وفق الناشط محمد البكر من القنيطرة، قرى مثل كودنة وصيدا الحانوت والرفيد والطريق الرابط بين سدي المنطرة ورويحينة والمناطق السكنية المجاورة. كما يمتد توغل الاحتلال إلى بعض قرى جبل الشيخ التابعة إدارياً لريف دمشق، حيث تنشئ القوات الإسرائيلية حواجز تفتيش مؤقتة، على الطرق المؤدية إلى قرى عرنة وحضر وقلعة جندل والريمة وبقعسم.
وفي تطور يعكس
ارسال الخبر الى: