التصعيد الأميركي الإيراني يضغط على معظم بورصات الخليج
30 مشاهدة
ألقت جولة جديدة من الضربات الأميركية على مواقع عسكرية وساحلية إيرانية بظلالها على أسواق الأسهم الخليجية خلال تعاملات اليوم الخميس مع تنامي مخاوف المستثمرين من تحول المواجهة إلى حرب إقليمية أوسع تهدد منشآت الطاقة وحركة الملاحة والتجارة وازدادت حالة الحذر بعد إعادة واشنطن فرض حصار بحري على إيران وتهديد طهران بتشديد القيود على صادرات الطاقة في المنطقة إلى جانب احتمال امتداد الاضطرابات من مضيق هرمز إلى باب المندب وانعكست هذه التطورات على أداء معظم بورصات الخليج رغم ارتفاع أسعار النفط الذي يوفر عادة دعما لأسواق الدول المنتجة في دبي فقد المؤشر الرئيسي 0 3 من قيمته متأثرا خصوصا بتراجع سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 2 4 وجاء الأداء السلبي مع ميل المستثمرين إلى تقليص المخاطر ومتابعة التطورات العسكرية إلى جانب نتائج الشركات عن الربع الثاني وبخصوص الضغوط المحتملة على السوق أوضح محلل الأسواق لدى إكس تي بي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميلاد عازر في تصريح لوكالة رويترز أن التقارير التي تشير إلى احتمال توسيع العمليات الأميركية قد تضيف مزيدا من الضغط مع استمرار الضبابية المتعلقة بإيران ومضيق هرمز وتأثيرها في معنويات المستثمرين أما سوق أبوظبي فتراجع مؤشره 0 5 مع استمرار القلق من انعكاسات التصعيد على اقتصاد الإمارات لا سيما حركة التجارة والشحن والطاقة في وقت تتعرض فيه الموانئ الإقليمية لضغوط إضافية بسبب اضطراب الملاحة وارتفاع تكاليف التأمين والنقل وهو ما يزيد حساسية المستثمرين تجاه الأخبار الأمنية وفي البحرين أنهى المؤشر العام الجلسة عند 1984 86 نقطة متراجعا 2 65 نقطة أو ما يعادل 0 1 تحت ضغط قطاعي الاتصالات والمال كما فقد المؤشر الإسلامي 4 26 نقاط ليصل إلى 932 23 نقطة بينما استحوذت تعاملات قطاع المال على نحو 69 24 من قيمة التداولات وتكبدت بورصة مسقط الخسارة الأكبر بين الأسواق الواردة في البيانات بعدما هبط مؤشرها الرئيسي بنسبة 1 2 فاقدا 90 8 نقطة ليستقر عند 7480 61 نقطة وفي المقابل أظهر تقرير البورصة ارتفاع القيمة السوقية بنسبة 0 604 مقارنة مع الجلسة السابقة وفي اتجاه مغاير أضاف مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي 15 77 نقطة بما يعادل 0 2 مستفيدا من ارتفاع سهم مصرف الراجحي بالنسبة نفسها وبلغ حجم التداول 163 مليون سهم مع صعود أسهم 112 شركة مقابل تراجع أسهم 140 شركة بحسب النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية وعلى الجانب الإيجابي تقدم المؤشر العام لبورصة الكويت 14 58 نقطة أو ما يعادل 0 17 وزاد مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0 62 كما صعد مؤشر السوق الأول 0 07 وارتفع مؤشر رئيسي 50 بنسبة 0 68 إلى 10200 66 نقطة وغابت بورصة قطر عن تعاملات الخميس بسبب عطلة الحداد الرسمي عقب وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتشير المحصلة العامة إلى أن ارتفاع النفط لم يكن كافيا لدعم جميع بورصات الخليج إذ طغت مخاوف الحرب على أثر تحسن أسعار الخام ويخشى المستثمرون من أن يؤدي استمرار تعطيل مضيق هرمز أو توسيع المواجهة إلى باب المندب إلى تراجع الصادرات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين بما يضغط على أرباح الشركات والنمو الاقتصادي في المنطقة