عن التصريحات البذيئة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

يمنات
أحمد ناجي أحمد النبهاني
البذاءة عنوان بارز يميز الإدارة الأمريكية الجديدة في مرحلتها الثانية من ولاية ترامب. فالإدارة الأمريكية في مرحلتها الراهنة لم تترك أحدًا من الرؤساء والصحفيين والملوك إلا وأساءت إليه بما تستطيع.
تعرض الرئيس الفرنسي للإهانة أكثر من مرة وتوعده ترامب بالفشل في الانتخابات الرئاسية.
وتعرض الرئيس الأوكراني للإهانة في البيت الأبيض.
وأخيرًا، أصدر الرئيس الأمريكي تصريحات جارحة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال فيها إنه على ولي العهد السعودي أن يكون لطيفًا معه، وأضاف أن ولي العهد السعودي سوف يقبل مؤخرته.
وحسنًا صنعت الإدارة السعودية حين لم تكلف نفسها الرد على مثل هذه التصريحات، لأن الرد سيخرج هذه الإدارة عن وقارها المعهود في مثل هذه الملفات السياسية المعقدة.
لكن الشعب الأمريكي، بخروجه للتظاهر بالملايين في مختلف الولايات المتحدة الأمريكية، هو الكفيل بجر الرئيس الأمريكي من مؤخرته إلى المكان الذي يليق به خارج التاريخ.
وهنا هذا المنشور، لا أعبر عن تضامني مع كل الذين تعرضوا للتجريح من قبل الإدارة الأمريكية، لأنهم ليسوا في موقع الضعف بل في موقع القوة.
وكل شتيمة وكل إساءة تصدر من هذه الإدارة الأمريكية هي شهادة على المصداقية والثبات على المبادئ بالنسبة لكل المستهدفين بالإساءة.
وأن الدنيا ما تزال بخير.
ارسال الخبر الى: