سباق التسلح المداري هل تطور واشنطن سلاح ليزر نوويا لفرض السيطرة الفضائية
تتزايد التساؤلات حول طبيعة القدرات العسكرية التي تسعى الولايات المتحدة لامتلاكها في الفضاء، وسط ترجيحات خبراء عسكريين بأن التصريحات الأخيرة لمسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى قد تشير إلى توجه نحو تطوير أسلحة ليزر متطورة تعتمد على الطاقة النووية.
تحليل الخبير العسكري
يرى العقيد المتقاعد في الاستخبارات العسكرية الروسية، أناتولي ماتفييتشوك، أن الحديث عن سلاح فضائي أمريكي غامض يرجح أن يكون في إطار اختبارات لتطويرات عسكرية واعدة. وأشار ماتفييتشوك إلى أن القوى العظمى، بما فيها روسيا والصين والولايات المتحدة، مرتبطة بمعاهدات دولية تحظر نشر أسلحة في مدار الأرض، إلا أن سباق الاختبارات التجريبية لا يزال مستمراً تحت غطاء البحث العلمي.
الليزر النووي: السلاح القادم؟
وفقاً للتحليلات العسكرية، قد تعتمد المنصات الفضائية الجديدة على تقنية الليزر المدعوم بالطاقة النووية، وهو ما وصفه ماتفييتشوك بـ سلاح التأثير الموجي الموجه.
ويوضح الخبير آلية عمل هذا السلاح قائلاً: يعتمد هذا التأثير على النبضات الكهرومغناطيسية الناتجة عن انفجار نووي، حيث تؤدي إشعاعات غاما إلى تأين الذرات في البيئة المحيطة، مما يخلق تدفقاً هائلاً من الإلكترونات والأيونات. وأضاف أن هذا التأثير يمتلك قدرة تدميرية قادرة على تعطيل الأقمار الصناعية والمحطات الفضائية بشكل كامل عبر التشويش على أنظمتها الإلكترونية والحساسة.
استراتيجية الضغط الدولي
يرجح المحلل الروسي أن التحركات الأمريكية الحالية قد لا تتجاوز مرحلة جس النبض السياسي والعسكري، حيث تهدف واشنطن من خلال هذه التلميحات إلى اختبار رد فعل المجتمع الدولي تجاه احتمالية عسكرة الفضاء، ومراقبة مدى تقبل القوى المنافسة لفكرة إخراج أسلحة نووية إلى المدار الأرضي.

alt=""/>
alt="مشاهد جوية توثق حالة مطار المخا الدولي بعد سيطرة ا"/>
alt="بينيلوبي كروز تخطف الأنظار في تورونتو: من اللانجر"/>
alt="بثوب جديد ومحتوى معاصر.. معرض تريتياكوف الروسي ي"/>
alt="خطر يتجاوز الهواتف: سياراتك الذكية تتجسس على خصوصي"/>
alt="تراجع فاتر في مبيعات آيفون 18: هل انتهى عصر الته"/>
ارسال الخبر الى: