تحطم رهانات التركيع كيف حصن الانتقالي والقوات المسلحة الجنوبية ثوابت ومكتسبات الشعب
95 مشاهدة

4 مايو/ تقرير / رامي الردفاني
منذ شهر يناير مطلع العام الجاري وما شهد من أحداث ومتغيرات على الساحة بالجنوب وضعت القوى المناهضة لتطلعات شعب الجنوب كل ثقلها السياسي والميداني في سلة واحدة وهو ، كسر الإرادة الجنوبية وتفكيك قوتها الصلبة غير أن رياح الواقع جرت بما لا تشتهي سفن تلك المخططات الخبيثة إذ اصطدمت كافة مشاريع الترويض والالتفاف بجدار فولاذي شيده وعي شعبي جارف، وثبات قيادي استثنائي يقوده الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
كما لم تكن الضغوط التي توالت عقب أحداث يناير مجرد مناورات سياسية عابرة، بل جاءت ضمن هندسة ممنهجة لحرب شاملة ومتعددة الأبعاد سعت إلى تجريد الجنوب من مكاسبه الميدانية والسياسية؛ إذ تضافر الحصار الاقتصادي المفتعل وسلاح حرب الخدمات ومحاصرة الموارد بهدف تأليب الحاضنة الشعبية وتطويع الشارع، بالتوازي مع محاولات حثيثة لاستهداف القوة الصلبة والتشكيك في عقيدة القوات المسلحة الجنوبية وخلخلة بنيتها الأمنية المتماسكة التي شكلت صمام أمان تاريخي في وجه الإرهاب والفوضى، فضلاً عن تصعيد وتيرة الضغوط السياسية القسرية الساعية لمحاصرة خيارات القيادة وإعادة فرض مشاريع التبعية والوصاية البائدة في أي تسويات قادمة، وهي الرهانات مجتمعة التي تحطمت بصورة قاطعة أمام صلابة الموقف العسكري وثبات القرار الجنوبي.
وفي هذا السياق، أكد الصحفي حسين عاطف جاب ، في تدوينة عبر منصة «إكس» قال فيها : أن
كلما زادت الضغوط والمؤامرات على الجنوب وقواته المسلحة، تجلّت حقيقة واحدة لا تقبل التأويل.
واضاف بالقول: ان المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي ليس مجرد كيان سياسي، بل هو إرادة شعب ودماء شهداء لا تقبل المساومة أو التراجع.
كما سقطت الرهانات المعادية عند أول اختبار حقيقي، حين أظهر المجتمع الجنوبي وعياً سياسياً متقدماً تجاوز أساليب التضليل والحرب النفسية.
وبدلاً من إحداث التصدع الداخلي الذي راهن عليه الخصوم، تحولت الضغوط إلى وقود وطني رسخ التلاحم المصيري بين الشارع الجنوبي والمجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه المفوض الشعبي والحامل الأمين لتطلعات استعادة الدولة كاملة السيادة.
ارسال الخبر الى: