التركية إليف شافاق تفوز بجائزة هيلينا فاز دا سيلفا للتراث الثقافي
لإسهامها في إحياء الذاكرة الثقافية الأوروبية والتعريف بتعدد روافدها من خلال الأدب والسرد، أعلنت منظمة أوروبا نوسترا، أمس الجمعة، فوز الروائية التركية إليف شافاق بجائزة هيلينا فاز دا سيلفا الأوروبية للتوعية بالتراث الثقافي لعام 2026، ومن المقرر أن تتسلم شافاق الجائزة في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقالت لجنة التحكيم في بيان، إن اختيار شافاق يأتي تقديراً لإسهامها في حفظ التراث الثقافي الأوروبي، المادي وغير المادي، على اعتبار أن كتاباتها تستعيد تعقيدات الذاكرة والهوية، وتصل الماضي بالحاضر، من خلال منح مساحة لتواريخ وتقاليد ووجهات نظر متعددة. وأشارت الجائزة إلى أن التنوع الثقافي والتضامن وحقوق الإنسان، موضوعات دائمة الحضور في أعمالها، فيما علّقت شافاق على فوزها بالقول: لهذه الجائزة مكانة خاصة حقاً، لما تبديه من التزام عميق برفع الوعي بالتراث الثقافي والأدبي، وهو أمر أصبح أكثر أهمية وإلحاحاً في عالم اليوم المنقسم.
وأصدرت شافاق حتى اليوم 21 كتاباً، بينها 13 رواية، تُرجمت أعمالها إلى 58 لغة. ومن أشهر رواياتها قواعد العشق الأربعون، ولقيطة إسطنبول، وجزيرة الأشجار المفقودة، و10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة بوكر عام 2019. كذلك يحتل سؤال الذاكرة الثقافية والهجرة وتجاور الهويات مساحة مركزية في كتابتها. وفي آخر أعمالها أنهار في السماء (2024)، استعادت عوالم تمتد بين بلاد الرافدين ولندن، إذ جمعت حكايات شخصيات تفصل بينها الأزمنة والجغرافيا، كذلك استحضرت
ارسال الخبر الى: