التراشق الإعلامي بين السعودية والإمارات يعود مجددا ما القصة
متابعات _ المساء برس|
عادت السجالات والتراشق الإعلامي مجددًا بين حسابات سعودية وإماراتية على منصة “إكس”، وذلك بعد أسبوع تقريباً من إعلان هدنة إعلامية رسمية قادتها السعودية هدفت لمحاولة تهدئة الخلافات بين الرياض وأبوظبي، والتي تصاعدت خلال الأشهر الماضية .
وعاد التراشق الإعلامي بعد إعلان وزارة الدفاع السعودية عن سعيها لتشكيل تحالف بحري لما أسمته” حماية أمن البحر الأحمر وباب المندب”، مع غياب دولة الإمارات عن قائمة الدول الـ 14 الموقعة على البيان التأسيستي.
وفي هذا السياق، قلل ناشطون وسياسيون إماراتيون، من بينهم الأكاديمي عبد الخالق عبد الله والمسؤول السابق جمال السويدي، من أهمية توقيع الدول الـ 14، مشيرين إلى أن دولًا كبرى عديدة لم توقع أيضًا على البيان. واعتبرت حسابات إماراتية أن أبوظبي تملك قرارها المستقل ولا يمكن تجاوزها في الترتيبات الإقليمية الأمنية، مسلطة الضوء على رفض المشاركة لأسباب تتعلق برفض الدبلوماسية الإماراتية لبعض الأطراف المشاركة في التحالف.
وفي المقابل، ردت حسابات وباحثون سعوديون بانتقادات حادة لما وصفتها بمحاولات التقليل من شأن التحالف الأمني الجديد.
وأكد باحثون مثل سلمان الأنصاري ومسؤولون سابقون، من بينهم عبد العزيز التويجري، على ثبات الموقف السعودي وأن” أمن المملكة خط أحمر”، معتبرين أن الدول الكبرى وحدها قادرة على هندسة تحالفاتها بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، وموجهين انتقادات لاذعة للتوجهات الإماراتية الأخيرة.
ويأتي هذا التصعيد ليعكس هشاشة محاولات التهدئة الأخيرة التي قادها مسؤولون رفيعو المستوى من البلدين قبل أسبوع، إذ أن الخلافات بين الرياض وأبوظبي تعود لجذور أعمق وأكثر تعقيدًا، لعدة أسباب من بينها الصراع على النفوذ في اليمن والسودان وغيرها من دول المنطقة إلى جانب التنافس الاقتصادي المحموم بين الطرفين.
ارسال الخبر الى: