التحكيم في أمم أفريقيا قضية جدلية مستمرة صحافيون يبدون رأيهم
يثير التحكيم الأفريقي جدلاً كبيراً في كلّ مناسبة خلال مسابقات الأندية كالأبطال والكونفيدرالية وحتى بطولة كأس أمم أفريقيا على مرّ تاريخها، وبينها النسخة الأخيرة المقامة حالياً في المغرب، وعلى ضوء ذلك استطلع العربي الجديد رأي عددٍ من الصحافيين الحاضرين في الـكان بهذه القضية الجدلية.
وقال الصحافي جبريل دياو الذي يعمل لصالح صحيفة الشمس السنغالية في تصريحات لـالعربي الجديد على هامش بطولة أمم أفريقيا التي عرفت حتى اللحظة انتقادات كبيرة للتحكيم، إن كان في دور المجموعات أو حتى الأدوار الإقصائية، وآخرها في نصف النهائي: التحكيم الأفريقي يعاني نقصاً في الحياد. في كثير من الأحيان هناك بعض المنتخبات المُفضلة، فرقٌ كبيرة معينة، سواء عن وعي أو من دون وعي، لا نعرف كيف تحدث الأمور، لكن في الغالب يُنتقد ذلك بشدة، وفي هذا الإطار، لاحظنا أن هناك العديد من القرارات التحكيمية التي أثارت جدلاً واسعاً، وهذا مُبرر. لكنني أعتقد أنّه يجب بذل الكثير من الجهود من أجل التحكيم الأفريقي، الذي في رأيي لم يشهد التطور نفسه الذي عرفته كرة القدم الأفريقية، من حيث البنية التحتية والأداء، ومن حيث الجوانب التقنية، فلقد شهدت تطوراً كبيراً، لكن التحكيم لا يزال بحاجة إلى استكمال وتطوير، كل عام تتكرر المشكلة نفسها، وربما ينبغي التفكير قليلاً في الأمر.
من جانبه رأى الصحافي المالي في موقع malidiette.com، واتارا تينوبواكار، أنّ هناك بعض الحلول لمواجهة هذه المشكلة الكبيرة: أعتقد أنّه بعد كلّ مباراة يجب تقييم الحكام، واستدعاؤهم إلى الطاولة، وإطلاعهم بصراحة على ما قاموا به، بالنسبة لي، فإن التحكيم، وخصوصاً هذا العام في الكان، شهد بعض الأخطاء التي يجب فعلاً تصحيحها. وعن السبب وراء ذلك أضاف: أظن أنّ الضغط غالباً هو ما يدفعهم للخطأ. ضغط الجمهور، هذا الأمر يدفعهم في كثير من الأحيان إلى ارتكاب أخطاء.
ورأى الصحافي سيدي محمد محمد المختار من إذاعة موريتانيا أن السبب يعود إلى أجندات من خارج إطار التحكيم وليس بسبب ضعف المستوى، مؤكداً حول هذه القضية: شاهدنا مستويات مميزة للحكام الأفارقة في الكان
ارسال الخبر الى: