أدلة جديدة تضع مكتب التحقيقات الفيدرالي في مواجهة اتهامات بالتستر على ملف البيومي وأحداث 11 سبتمبر
شبهات حول دور عمر البيومي في هجمات 11 سبتمبر
كشفت أدلة استقصائية جديدة حصلت عليها بي بي سي عن تفاصيل مثيرة للجدل بشأن إقامة المواطن السعودي، عمر البيومي، في الولايات المتحدة خلال الفترة التي سبقت هجمات 11 سبتمبر 2001. وتطرح هذه المعطيات تساؤلات حادة حول مدى دقة وشفافية التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في ذلك الوقت.
(تحليل مرئي حول التطورات الأخيرة في ملف التحقيقات المتعلق بأحداث 11 سبتمبر)
علاقات مشبوهة قبيل الهجمات
على الرغم من النفي المتكرر من قبل عمر البيومي لأي صلة له بالتطرف أو عمله كجاسوس، إلا أن الوثائق والأدلة الجديدة تشير إلى وقائع موثقة قضى فيها البيومي أوقاتاً مع شخصيات محورية، من بينهم عناصر مستقبلية قيادية في تنظيم القاعدة، بالإضافة إلى لقاءات مع مسؤولين سعوديين خلال فترة إقامته على الأراضي الأمريكية.
تأتي هذه المعلومات لتعيد فتح ملف أدلة التستر، حيث يتهم مراقبون وناجون من الهجمات مكتب التحقيقات الفيدرالي بحجب معلومات جوهرية كان من الممكن أن تكشف خيوطاً مبكرة عن التحضيرات التي سبقت الهجمات الإرهابية الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة.
تساؤلات حول شفافية التحقيقات
تضع هذه الاكتشافات ضغوطاً إضافية على السلطات الأمريكية للكشف عن الوثائق التي لا تزال سرية، وسط مطالبات مستمرة من عائلات الضحايا بضرورة إجلاء الحقيقة الكاملة حول الدعم اللوجستي الذي تلقاه منفذو الهجمات، وما إذا كانت الأجهزة الاستخباراتية قد تعمدت إخفاء أدلة تدين أطرافاً بعينها لغايات سياسية أو أمنية.

alt=""/>
alt="Xiaomi 18 Fold.. شاومي تقتحم سوق الهواتف القابلة ل"/>
alt="مواجهة فنية وسياسية: ماكلمور يدافع عن هتافه فلسطي"/>
alt="مقتل موسيقي بارز في نيودلهي يجدد مخاوف التمييز الع"/>
alt="رصد كويكب قبل اصطدامه بالأرض: إنجاز علمي يعزز قدرا"/>
ارسال الخبر الى: