لجنة التحقيق الدولية تختتم أول زيارة إلى السويداء التحقيقات مستمرة
85 مشاهدة
قالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسورية يوم الثلاثاء إنها اختتمت زيارتها الأولى إلى المجتمعات المتضررة من العنف في محافظة السويداء جنوبي سورية بما في ذلك مواقع داخل المدينة والمحافظة والمحافظات المجاورة معربة عن امتنانها الشديد لإتاحة إمكانية الوصول وتيسير المهمة وأوضحت اللجنة في بيان أنها غادرت سورية وتتطلع للقيام بزيارات أخرى إلى المجتمعات والمناطق المتضررة شرط استمرار توافر إمكانية الوصول والظروف اللازمة لمواصلة العمل مضيفة نعرب عن امتناننا البالغ للعديد من الناجين والشهود وأفراد المجتمعات المتضررة وقادتها الذين شاركوا إفاداتهم حول الانتهاكات المشتبه بها للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وأشارت اللجنة إلى أنها رغم استمرار التحقيقات عرضت التوصيات الأولية لمعالجة الشواغل الملحة المتعلقة بحقوق الإنسان مع السلطات المعنية وأصحاب المصلحة لافتة إلى أنها لاحظت انتشار معلومات خاطئة عن الزيارة لا سيما على منصات التواصل الاجتماعي وأكدت اللجنة أنها ووفقا لممارستها المعتادة لا تعلن عن أي نتائج قبل انتهاء تحقيقاتها التي لا تزال مستمرة كما بينت اللجنة أنها تشرح إجراءات تلقي الطلبات على موقعها الإلكتروني ولم تصدر أي دعوات عامة منفصلة لتقديم الشهادات أو توفير أرقام هواتف للجمهور أو للنشر مشددة على أنها ستواصل تحقيقاتها بما في ذلك من خلال التواصل مع جميع المجتمعات المتأثرة وأصحاب المصلحة المعنيين وكان رئيس اللجنة باولو سيرجيو بينهيرو قد أكد في تقريره الشفوي الذي قدمه خلال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان في 23 سبتمبر أيلول الفائت أن مواجهات اندلعت بين الدروز والبدو في السويداء في يوليو تموز الماضي تسببت في نزوح نحو 200 ألف مدني وسقوط مئات القتلى والجرحى وأشار إلى أن وزير العدل شكل لجنة تحقيق أكدت استقلاليتها وأعلنت عن توقيف عناصر متورطين وأضاف بينهيرو أن سورية بعد عقود من الديكتاتورية الوحشية شهدت قبل تسعة أشهر موجة جديدة من التطلعات نحو السلام والعدالة موضحا أن زيارته الأخيرة إلى البلاد أظهرت أن هذه الآمال ما زالت حية لدى كثيرين وبين أن مستقبل سورية يتوقف على دمج جميع مناطقها ومجتمعاتها المتنوعة في دولة موحدة وآمنة تحترم الحقوق مشددا على أن ذلك يتطلب بيئة سياسية وأمنية مستقرة بما يكفي لمعالجة جذور المظالم والانتهاكات وأوضح بينهيرو أنه التقى وزير العدل السوريnbsp مظهر عبد الرحمن الويس الذي أكد له أن هناك جهودا تبذل لضمان أن حالات الاعتقال تتم بإشراف قضائي وأن المحتجزين يتمكنون من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم وهو ما وصفه بينهيرو بأنه تأكيد رحبنا به وسنتابعه عن كثب