التحالف يحول عدن إلى سجن مفتوح تدار بعقلية العقاب الجماعي
60 مشاهدة
التحالف يحول عدن إلى سجن مفتوح تُدار بعقلية العقاب الجماعي

تقرير خاص // وكالة الصحافة اليمنية //
تحولت مدينة عدن وبقية المحافظات الجنوبية إلى سجن مفتوح تدار بعقلية العقاب الجماعي من قبل التحالف والحكومة التابعة له، لتصبح تلك المناطق منكوبة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى بعد قرابة 10 سنوات من السيطرة العسكرية الإماراتية السعودية على تلك المناطق.
ووصلت الأوضاع المعيشية والخدمية في عدن إلى حافة الانهيار شبه الكلي من انقطاع الكهرباء والمياه مع تدهور القطاع الصحي، دون أن تعمل دول التحالف ممثلة بالسعودية والإمارات للتقليل من معاناة المواطنين في مختلف المجالات، بينما تغيب الحكومة وأعضائها الذين يتنقلون بين مختلف العواصم الخليجية والأوروبية عن المشهد الكارثي.
ونقلت مصادر محلية مطلعة في مدينة عدن عن تسجيل العشرات من حالات الحمى والإسهالات المائية الحادة الناتجة طفح المجاري والتلوث البيئي ومياه الشرب الملوثة، وسط تكتم شديد من الجهات الصحية الموالية للتحالف حول الإحصائيات الحقيقية وعدد الوفيات اليومية بين الأطفال وكبار السن.
وأضافت المصادر أن مرض سوء التغذية الحاد انتشر بشكل واسع بين الأطفال منذ مطلع العام 2025 بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية نتيجة الانهيار غير المسبوق للعملة المحلية مع وصول سعر “الروتي” إلى نحو 130 ريالا في ظل عجز الحكومة عن إيقاف التدهور المستمر للعملة، بالتزامن مع عجزها عن دفع مرتبات الموظفين بسبب طباعة قرابة 6 ترليون ريال يمني دون غطاء نقدي بين عامي 2016- 2021م.
وأمام الوضع المزري، لم يعد أبناء عدن وغيرهم من المواطنين الجنوبين قادرين أكثر على انتظار وعود “حكومة التحالف”، التي لم تحرك ساكنا للحد من الانهيار المعيشي والخدمي بالوعود وفق السياسة المتعارف عليها خلال السنوات الماضية بتخدير الشارع الجنوبي بين الحين والآخر، بعد أن تجاوزت معاناتهم حدود المعقول، خصوصا مع تصاعد المظاهرات والاحتجاجات الشعبية شبه اليومية في شوارع عدن المطالبة بتوفير الكهرباء والمياه وتحسين الخدمات الأساسية التي لم يعيرها المسؤولين منشغلين بأعمالهم الخاصة خارج اليمن، أي اهتمام.
وعلى الرغم من الانهيار الاقتصادي المعيشي والخدمي، وما رافقه من
ارسال الخبر الى: