كاتب سعودي التحالف الجديد لن يغير شيئا من المعادلة وستكون أضراره كبيرة على الداخل السعودي

41 مشاهدة

متابعات خاصة _ المساء برس|

حذر الكاتب السياسي السعودي حمزة الحسن من خطورة التوجهات الحالية للرياض نحو تورط عسكري جديد في منطقة باب المندب، مشيراً إلى فشل الإدارات الأمريكية المتعثرة لكل من دونالد ترامب وجو بايدن في تأمين الممر لصالح السفن الإسرائيلية، رغم ما شنّتاه من حروب عسكرية واسعة على اليمن.

و​أوضح الحسن المتواجد خارج البلاد، في منشور على منصة إكس أن التحالف الذي تسعى الرياض لتشكيله لا يعدو كونه غطاء سياسياً لحرب سعودية جديدة على اليمن، أكثر من كونه تحالفاً عسكرياً حقيقياً.

وفي هذا السياق، طرح الحسن التساؤلات حول جدوى انضمام دول مثل قطر، الكويت، الصومال، والبحرين في ظل غياب أي قوة بحرية حقيقية لديها، معتبراً أن إدراج هذه الأسماء يهدف إلى ما وصفه بـ “تغليظ المرق” وتضخيم حجم التحالف شكلياً.

​كما أشار الكاتب إلى التعقيدات الجغرافية والعملياتية المتعلقة بنقل ما يُسمى بـ “القوة البحرية الخليجية العظمى” من مياه الخليج إلى باب المندب، فضلاً عن سعي الرياض المستمر لجر باكستان تدريجياً إلى أتون هذه المواجهة.

و​شدد المقال على أن ما يدور في باب المندب يظل في جوهره مشكلة يمنية سعودية, مع التأكيد على أن دخول أي طرف خارجي لن يؤدي إلا إلى توسيع دائرة الصراع، ولن يغير من حقيقة أن الرياض هي الطرف المعتدي والذي يحاصر اليمن منذ 12 عاماً.

​وأضاف الحسن بأن الطامعون في الأموال السعودية لن يحصدوا سوى الخسران، ولن تستطيع الرياض تمرير نفطها، وستتعرض منشآتها الحيوية للتدمير حال إشتعال الحرب من جديد.

وأشار إلى أنه حتى لو تدخل ترامب والأوروبيون بقواتهم، فإنهم لن يفلحوا، بل إن باب المندب سيُغلق كلياً نتيجة تصعيد الحرب، بعد أن كان الحظر مقتصراً على السفن السعودية وحدها.

و​لفت الكاتب إلى أن قدرة الرياض على الحشد قد ضعفت كثيراً، وذلك نتيجة تغير هيكلي طرأ على السياسة الخارجية السعودية نفسها، وعليه، فإن هذا التحالف الجديد لن يكون سوى امتداد أسوأ لتحالف “عاصفة الحزم” السابق، إذا كتب له النور أصلاً، حد قوله.

و​خلص الحسن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح