وزير التجارة الأميركي يقر بزيارة جزيرة إبستين واستثمارات مشتركة

98 مشاهدة
اعترف وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك بأنه زار جزيرة جيفري إبستين في عام 2012 رغم قوله قبل أسابيع فقط إنه لم يقض معه أي وقت وادعائه سابقا بقطع العلاقات عام 2005 وأظهرت الملفات اتصالات وصفقات تجارية بينهما استمرت حتى عام 2014 كما تشير الملفات إلى أن عائلته قضت ساعة في جزيرة إبستين الخاصة خلال عطلة عائلية عام 2012 وزعم لوتنيك أنه لا يتذكر سبب القيام بذلك وجاء اعتراف وزير التجارة الأميركي خلال شهادة أمام مجلس الشيوخ nbsp أمس الثلاثاء عندما سئل عن الإصدار الأخير من الملفات التي أظهرت اتصالات وصفقات أعمال بين لوتنيك وإبستين على مدار سنوات حتى 2014 وبحسب مجلة فوربس كان لوتنيك وإبستين مستثمرين في شركة تكنولوجيا إعلانية متوقفة الآن باسم أدفين Adfin إلا أن مصدرا مقربا من لوتنيك قال لشبكة سي بي إس الأميركية إن شركة كانتور فيتزغيرالد Cantor Fitzgerald التي كان لوتنيك يديرها سابقا لم تكن سوى مستثمر حصة أقلية في تلك الشركة وهو ما يبرر وفقا للمصدر عدم علم لوتنيك بهوية بقية المستثمرين المشاركين في المشروع وتشير رسائل أخرى ضمن الملفات إلى أن لوتنيك التقى بإبستين بعد إدانة الأخير عام 2008 رغم أن لوتنيك كان قد قال في بودكاست لصحيفة نيويورك بوست في أكتوبر تشرين الأول 2025 إنه اعتبر إبستين مقززا بعد جولة في منزله بمانهاتن مع زوجته عام 2005 وقرر ألا يكون في غرفة واحدة مع ذلك الشخص المقزز مرة أخرى أبدا وتبين أن لدى لوتنيك وإبستين اجتماعين مجدولين على الأقل في عام 2011 كما تظهر رسالة دعوة من لوتنيك لحضور فعالية لجمع تبرعات لصالح هيلاري كلينتون في 2015 وفي عام 2017 تلقى إبستين رسالة تشكره على تبرع قدره 50 ألف دولار لجهة لم يذكر اسمها تكريما لهوارد لوتنيك وقال لوتنيك في شهادته أمام مجلس الشيوخ الأميركي أمس الثلاثاء إنه التقى إبستين ثلاث مرات بعد أن أصبحا جارين في أبر إيست سايد Upper East Side الراقي بمانهاتن وإن عائلته أمضت ساعة في جزيرة إبستين الخاصة خلال إجازة عائلية عام 2012 وأشار إلى أنه لا شيء غير لائق في الزيارة وقال إنه لا يتذكر لماذا فعلنا ذلك ويواجه لوتنيك الذي عينه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب العام الماضي دعوات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء للاستقالة ويأتي ذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية ثلاثة ملايين صفحة من الملفات المتعلقة بإبستين في 30 يناير كانون الثاني تلبية لمتطلبات قانون الشفافية حول ملفات إبستين وفي وقت لاحق بعد شهادته قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أمس الثلاثاء إن وزير التجارة لا يزال عضوا بالغ الأهمية في فريق الرئيس ترامب وإن الرئيس يدعم الوزير دعما كاملا وكشفت الوثائق الأخيرة التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية عن شبكة معقدة من العلاقات التي ربطت إبستين بنخبة من أقوى رجال الأعمال والمليارديرات في العالم وأظهرت السجلات ليسلي فيكسنر مؤسس إمبراطورية L Brands الذي حددته وثائق FBI باعتباره شريكا محتملا وتلقى تسوية بقيمة 100 مليون دولار من إبستين كما تضمنت الأوراق مراسلات مع إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ناقش فيها حضور حفلات في الجزيرة وصورا لسيرجي برين مؤسس غوغل في مناسبات تابعة لإبستين كما أظهرت السجلات مراسلات مع ريتشارد برانسون مؤسس فيرجن وبيل غيتس مؤسس مايكروسوفت وستيف تيش مالك فريق نيويورك غاينتس حيث كشفت الرسائل عن استشارات علاقات عامة قدمها بعض هؤلاء الأثرياء لإبستين لتحسين صورته بعد إدانته الأولى أو طلبات وساطة لتوظيف أبنائهم وتوفير خدمات خاصة ورغم نفي معظم هذه الشخصيات علمهم بأنشطة إبستين الإجرامية وإعرابهم عن ندمهم على تلك الروابط إلا أن حجم المراسلات والمشاريع المشتركة الممتدة لسنوات يكشف عن دور محوري لعبه هؤلاء الأقطاب في توفير الغطاء الاجتماعي والمالي الذي سمح لإبستين بالاستمرار في نشاطه داخل الدوائر العليا للسلطة والمال وفق فوربس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح